English  

كتب علم مداواة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم الادوية (معلومة)


نظائر فازوبرسين

يتم استخدام منبهات فازوبرسين علاجيا في مختلف الظروف، وشبيهه الاصطناعي ديزموبريسين طويل المفعول، ويستخدم في ظروف تتميز بانخفاض إفراز فازوبرسين، ويستخدم كذلك في السيطرة على النزيف ( في بعض أنواع مرض فون ويلبراند والحالات الطفيفة من هيميفيليا أ )، وفي أقصى حالات التبول اللاإرادي من قبل الأطفال. ويستخدم تيرليبريسين ونظائره ذات الصلة كمضيقات للأوعية الدموية في بعض الحالات . تم المباشرة باستخدم نظائر فازوبرسين لدوالي المريء منذ عام 1970. ويتم تسريب(إعطاء كمية من السائل ببطء) فازوبرسين للجسم كخط علاج الثاني في الصدمة الإنتانية المرضى الذين لا يستجيبون لإنعاش السوائل أو دفعات من الكاتيكولامينات (على سبيل المثال، الدوبامين أو النور-إيبينيفرين )

دور نظائر الفازوبرسين في السكتة القلبية

حقن الأوعية الدموية برافعات الضغط (قابضات الأوعية ) لعلاج السكتة القلبية اقتُرح لأول مرة في عام 1896 عندما وصف عالم النمساوي الدكتور غوتليب الإبينفرين الرافع للضغط " كعملية ضخ لسائل مستخلص من الغدة الكظرية والذي سيقوم بإعادة الدورة الدموية، وذلك في الحالات التي ينخفض فيها ضغط الدم إلى مستويات غير مسجلة بواسطة هيدْراتُ الكلورال ". الفائدة الحديثة في قابضات الأوعية كعلاج لأمراض القلب الجذعية معظمهم من الدراسات التي أجريت على الكلاب في الستينيات من قبل أطباء التخدير الدكتور جون بيرسون والدكتور جوزيف ستافورد ردينغ، والتي أثبتت نتائج أفضل مع استخدام مساعد الحقن الإيبينفرين داخل القلب خلال محاولات الإنعاش بعد السكتة القلبية المحفّزة . وقد ساهمت الدراسات التي أجريت في وقت مبكر إلى منتصف التسعينات أيضا في فكرة أن قابضات الأوعية قد تكون علاجات مفيدة في السكتة القلبية، ووجدت هذه الدراسات أن هنالك مستويات أعلى بكثير من فاسوبريسين الذاتي في المصل (الدم ) في الأشخاص البالغين بعد الإنعاش الناجح من السكتة القلبية في المرضى خارج المستشفى مقارنة مع هؤلاء الذين لم يعيشوا . نتائج النماذج الحيوانية دعمت استخدام إما فازوبرسين أو الإبينيفرين (الادرينالين) في محاولات لإنعاش القلب، يظهر تحسين ضغط الشريان التاجي والتحسن العام في البقاء على قيد الحياة على المدى القصير وكذلك النتائج العصبية.

الفازوبرسين مقابل الإيبينفرين

على الرغم من أن كلا قابضات الأوعية، فازوبرسين والإبيبنيفرين تختلف في انفازوبرسين لا يكون لها آثار مباشرة على انقباض القلب أما الإبيبنيفرين فله تأثير. وهكذا، فإنه أُثبت ان فازوبرسين ممكن أن يكون له فائدة أكثر من الادرينالين في السكتة القلبية؛ وذلك بسبب خصائصه في عدم زيادة طلب عضلة القلب والدماغ للأكسجين . وقد أدت هذه الفكرة إلى ظهور العديد من الدراسات للبحث عن وجود الفرق في الاستفادة من هذه الخيارات للعلاج . أثبتت الدراسات الصغيرة الأولية نتائج أفضل مع فازوبرسين بالمقارنة مع الابينيفرين. ومع ذلك، الدراسات اللاحقة لم تكن متفقة معها ( تلك الدراسات الصغيرة ). وكانت عدة تجارب عشوائية محكومة غير قادرة على إنتاج نتائج إيجابية مع العلاج بالفاسوبريسين في كل عودة تلقائية للدورة الدموية (ROSC) والبقاء على قيد الحياة بعد الخروج من المستشفى، بما في ذلك إجراء استعراض منتظم وتحليل الميتا الإحصائي ( meta-analysis) التي تم الانتهاء منها في عام 2005 ؛ لم تجد دليلا على وجود اختلاف كبير مع العلاج بالفاسوبريسين في نتائج لخمس دراسات.

فازوبرسين وايبينيفرين مقابل ايبينفيرين وحده

لا يوجد أي دليل حالي يؤكد تحسن النتائج العصبية في المرضى الذين حصلوا على مزيج من كل من الادرينالين والفازوبرسين أثناء السكتة القلبية. وفي استعراض منهجي في عام2008، مع ذلك، تجد إحدى الدراسات التي أظهرت تحسنا كبيرا إحصائيا في عودة الدورة الدموية تلقائياً والبقاء على قيد الحياة بعد الخروج من المستشفى مع هذا الجمع بين العلاج. للأسف، كان لهؤلاء المرضى الذين نجوا من الخروج من المستشفى نتائج سيئة عموما والعديد منهم عانى من أضرار عصبية حادة دائمة. وقد أظهرت تجربة سريرية نشرت في الآونة الأخيرة من سنغافورة نتائج مماثلة، وإيجاد علاج الجمع فقط يعمل على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لدخول المستشفى، وخاصة في تحليل وجد لمجموعة فرعية من المرضى الذين يعانون من "انهيار أطول في قسم الطوارئ" ، كانت أوقات الوصول من 15 إلى 45 دقيقة.

توجيهات رابطة القلب الأميركية2010

المبادئ التوجيهية لعام 2010 لرابطة القلب الأمريكية للإنعاش القلبي الرئوي والعناية بالقلب والأوعية الدموية في حالات الطوارئ يوصي بالاعتماد على رافعات الضغط في شكل الإبينيفرين(الادرينالين) في علاج البالغين الذين يعانون من السكتة القلبية ( الدرجة 2 ب، التوصية أ من LOE ). ومع ذلك، فإنها تسمح بجرعة واحدة من الفازوبرسين لتحل محل الجرعة الأولى أو الثانية من الإبينيفرين في معالجة السكتة القلبية (الدرجة 2 ب، التوصية أ من LOE ).

مثبطات مستقبلات الفازوبرسين

مضاد مستقبل فازوبرسين هو العامل الذي يتداخل مع عمل مستقبلات الفازوبرسين. ويمكن أن تستخدم في علاج نقص صوديوم الدم.

المصدر: wikipedia.org