اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علم ليبيا حسب دستور الاستقلال في 1951م مكون من ثلاثة الوان هي الأحمر والأسود والأخضر ويتوسطه هلال ونجمة باللون الأبيض. يطلق عليه ""علم الاستقلال"". وقد استخدم للمرة الأولى بعد استقلال ليبيا واعلان المملكة الليبية المتحدة وقد وضعت تصميمه هيئة تشريعية ليبية عام 1951م. والغي استخدامه بعد انقلاب سبتمبر 1969 أو ما سمي ثورة الفاتح، وفي يوم 21 أغسطس 2011م رفع هذا العلم على مؤسسات الدولة الرسمية في العاصمة طرابلس بعد تحريرها
وفقا للاعلان الدستوري الذي اعلنه المجلس الوطني الانتقالي الموقت في بنغازي في 3 رمضان 1432 هجرية الموافق 03/ 08/2011 ميلادية فقد نصت المادة الثالثة منه على يكون العَلم الوطني وفقاً للشكل والأبعاد الآتية:
طُولـه ضعـف عرضه، ويُقسـم إلى ثلاثة ألوان متـوازية: أعـلاها الأحمـر، فالأسـود، فالأخضـر، على أن تكون مساحة اللون الأسود تساوي مجموع مساحة اللونين الآخرين، وأن يحتوي في وسطه على هلال أبيض اللون، بين طرفيه كوكب أبيض خُماسي الأشعة.
جاء في الدستور الليبي الصادر يوم 7 أكتوبر عام 1951 وكما نصت مادته السابعة حول علم ليبيا ما يلي:
استعمل خلال هذه الفترة علما مشابها لعلم الدولة العثمانية
في الفترة التركية الأعلام المختلفة المستخدمة في ليبيا كانت الأحمر أو الأصفر مع ثلاثة أهلة بيضاء وأحيانا، أفقيا الأحمر، الأخضر، الأبيض، أو الأحمر والأبيض، الأخضر، الأحمر.
برقة هي الجزء الشرقي من ليبيا الحالية، "تأسست برقة في منتصف القرن السادس ق.م. وقد أخذت اسمها الإغريقي من إقليم تابع لها يسمى بركايا Barcaia أو Barcaei، وكان يضم مدينة توكرة ومستوطنات أخرى شبه مستقلة. وقد كان هيرودوت أول من دوّن اسم بركايا، وذكر توكرة وقال أنها تابعةٌ لبركايا. ولا يدلّ استعمال هيرودوت لهذا الاسم على أصول إغريقية، فمن المحتمل أنه أورده بصيغته الإغريقية على هذا النحو عن أصل فينيقي أو ليبي هو بركة أو برقة."
في 1 يونيو 1949 أعلنت إمارة برقة الاستقلال عن المملكة المتحدة تحت حكم الأمير إدريس السنوسي وذلك في مؤتمر وطني عقد في بنغازي. والتي تلاها استقلال ليبيا في 1951 وإعلان المملكة الليبية المتحدة كدولة فيدرالية ضمت إقليم برقة وإقليمي طرابلس وفزان، واعلان الملك إدريس السنوسي ملكاً علي البلاد وعاصمتيها مدينتي طرابلس وبنغازي من عام 1951 إلي 1963، ومن ثم انتقال الحكومة الإدارية والإدارة ومجلس الأمة الليبي (البرلمان الليبي) إلي مدينة البيضاء حيث كان العمل جارياً على بناء المباني لتكون عاصمة لليبيا بمقتضي الدستور الذي تم تعديله وألغي بموجبه النظام الاتحادي (الفيدرالي) في 1962، حتي حدوث انقلاب الفاتح من سبتمبر 1969 من قبل معمر القذافي.
تناوب على حكم ولاية برقة خلال فترة النظام الاتحادي (1951-1963) في المملكة الليبية عدة ولاة، هم:
علم الجمهورية المؤقتة من 1918–1923.
و تالف العلم خلال هذه الفترة من خلفية زرقاء سمائية. وفي وسط العلم نخلة خضراء اللون. وتعلو النخلة نجمة بيضاء.
علم ليبيا من الاحتلال الإيطالي حتى عام 1946
كان العلم الليبي خلال هذه الفترة نفس العلم المدني للمملكة الإيطالية
علم الاستقلال بعد توحيد ليبيا وإعلانها مملكة متحدة والتي تضم ولايات برقة وطرابلس وفزان. وضع العلم هيئة تشريعية ليبية عام 1951، وقد استمدت ألوانه من بيت الشعر للشاعر العراقي صفي الدين الحلي القائل "بيض صنائعنا سود وقائعنا.. خضر مرابعنا حمر مواضينا".،
ألوانه ثلاثة هي: الأحمر والأسود والأخضر، ويتوسطه هلال ونجمةُ خماسيّة.
وألوانه الثلاثة ترمز إلى رايات رفعتها جيوش المسلمين في الصدر الأوَّل للإسلام. وترمز إلى كفاح الليبيّين من أجل الاستقلال،
فاللون الأسود كان راية من رايات السنوسية، والسنوسيّة كانت تمثل إقليم برقة. وقد رفع المجاهدون الراية السوداء إبان فترة الجهاد ضد إيطاليا ثمّ تحولت الراية السوداء إلى علمٍ لإمارة برقة في مرحلتين: الأولى في مرحلة الحكم الذاتي في عهد الاستعمار الإيطالي (حكومة اجدابيا)، والثانية حينما استقلت برقة في أكتوبر 1949م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أثناء حكم الإدارة البريطانيّة. وكانت الراية السوداء بالهلال والنجمة راية الجيش السنوسي الذي شارك مع الحلفاء في تحرير ليبيا من المستعمر الإيطالي.
أمّا اللونين الأخضر والأحمر فقد كانا من مكونات رايات وأعلام الإقليم الطرابلسي أبان فترات تاريخيّة مختلفة تبدأ من الحكم العثماني مروراً بالحكم القرة مانلي وانتهاءً بالجمهورية الطرابلسية التي أُعلن عنها في عام 1918م.
يدل الهلال على الأمل والمستقبل، وترمز النجمة الخماسيّة إلى الإسلام وقواعده الخمسة. وفي توسط هلال الفجر والنجمة الخماسيّة للّون الأسود دلالة رمزيّة تعني "بزوغ فجر الإسلام ".
تم استخدام هذا العلم من قبل معارضي القذافي في احتجاجات ثورة 17 فبراير التي انتشرت في أنحاء ليبيا عام 2011. وتم رفعه على مباني البعثات الدبلوماسية الليبية في الخارج التي أعلن موظفوها انشقاقهم عن نظام العقيد والالتحاق بمطالب الشعب الليبي.
اتخذت ليبيا علما مكونا من ثلاثة الوان هي الأحمر والأبيض والأسود مرتبة بشكل افقي من الأعلى للاسفل واستمر العمل به حتى 1972
وهو علم الاتحاد الذي ضم مصر وليبيا وسوريا، وبقى العلم الموحد لهذه الدول حتى 1977 بعد زيارة السادات إلى إسرائيل فغيرت ليبيا علمها إلى الراية الخضراء. أما سوريا فغيرت العلم في 1980. وغيرته مصر عام 1984 إلى علمها الحالي.
اعتمد عام 1977 وهو يعتمد اساسا على افكار العقيد معمر القذافي في الكتاب الأخضر. وكان العلم الوحيد في العالم الذي يتكون من لون واحد، ولا يحمل أي إشارات، أو تصاميم، أو تفاصيل.
عقب ثورة 17 فبراير 2011 رفع الليبيون علم الاستقلال المستخدم في أثناء العهد الملكي وأقره المجلس الوطني الانتقالي رسميا كعلم للجمهورية في 3 أغسطس 2011 حسب نص الإعلان الدستوري للمجلس.