اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1937 نشرت أنستاسي الطبعة الأولى من علم النفس التفاضلي، وهو عمل رائد في ما يقرب من 900 صفحة حول ما وصفته: «الدراسة العلمية للاختلافات بين المجموعات»، ولم يقتصر تعريفها على العرق أو الإثنية فحسب، بل شمل أيضا الاختلافات الجماعية التي تعكس العمر والتعليم والأسرة ونوع الجنس والدين والطبقة الاجتماعية. وُصف نهجها في دراسة الثقافة والفارق بأنه «نموذج أنيق» يضم عدداً من مجالات الدراسة الحالية.
تناولت أناستاسي التحديات المنهجية التي ينطوي عليها دراسة الفوارق الجماعية. وقد تجلى ذلك بوضوح في ثلاثينيات القرن العشرين في «علم العرق» النازي. برعت في ملخصها لهذا العمل: «إن مجموعة الأدلة الداعمة لهذا [التفوق الآري] ناقصة ومنحازة في أفضل حالاتها، ورائعة وإسطورية في أسوأ حالاتها». بين الصعوبات المنهجية التي ينطوي عليها الأمر والأهوال التي يرتكبها النازيون، اختفى علم النفس التفاضلي من مجال البحوث. وبحلول عام 1954، انتقلت أنستاسي نفسها من دراسة الاختلافات الجماعية إلى دراسة الاختلافات الفردية.
نشرت أناستازي ثلاث طبعات من علم النفس التفاضلي (1937، 1949، 1958). وفي عام 1985، وصفته المؤسسة النفسية الأمريكية نموذجاً «للوضوح والشمول والتوليف».