English  

كتب علم المناعة والمصول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم المناعة والمصول (كتاب)


هذا كتاب تربوي تعليمي تحدثت مادته عن موضوع علم المناعة والمصول وذلك في بابين، حيث ضم الباب الأول علم المناعة والباب الثاني علم المصول، وقسّم كل باب إلى فصول عديدة حسب المنهج السنوي المقرر لطلبة الصفوف الثانية، تحليلات مرضية في المعاهد الطبية الفنية مع مراعاة التطور الهائل الذي حدث في السنوات الأخيرة في تقنيات التشخيص النوعية في هذا الموضوع.

ففي الفصل الأول تم التطرق إلى تاريخ علم المناعة وتطوره، وتم تبيان دور العرب وفضلهم في هذا المضمار الذي أغفله أو تناساه الغربيون المهتمون بهذا العلم. وتضمن الفصل الثاني أقسام المناعة ووسائلها الدفاعية المتعددة. أما الفصل الثالث فقد خصص للمستضدات وتعريفها، أما الأعضاء والخلايا التي لها علاقة بصناعة الضد فقد جاءت في الفصل الرابع. ونظراً لأن الأرجية (الحساسية) من المواضيع التي تهم الكثيرين فقد تم التوسع في بعض أقسامها وأفرد لها الفصل السادس. ومن المواضيع المهمة التي تم التطرق لها (المناعة الدموية) حيث كرس لها الفصل السابع. أما الفصل الثامن فقد ضم (المتممة، المتمم، أو المكمل) وأهميته البايولوجية، ثم تم التطرق إلى أمراض المناعة الذاتية والأسس النظرية لها في الفصل التاسع. ولم يغفل المؤلف أمراض العوز المناعي وأهميته لذلك أفرد له الفصل العاشر. بينما وردت الاستجابة المناعية ضد الجراثيم والحمات (الفيروسات) والطفيليات في الفصل الحادي عشر. وكان الفصل الثاني عشر مكرساً للتلقيح وللقاحات وكمحاولة لإلقاء الضوء على موضوع (السرطان) وعلاقته بالمناعة بحث في الفصل الثالث عشر عند أهم النظريات في السرطان والعلاج المناعي لمرض السرطان.

ثم يجيء الباب الثاني (علم المصول)، حيث ضم فصولاً قصيرة وقد حاول المؤلف من خلالها أن يبين الأسس النظرية وأهميتها في التطبيقات التقنية. فالفصل الأول تضمن لمحة تاريخية عن تطور هذا العلم، والفصل الثاني شمل الاختبارات المصلية وأهميتها بالتشخيص، أما الفصل الثالث فتطرق إلى الطرق الكيمياوية والفيزياوية في تقدير البروتينات. ثم تطرق إلى العوز المناعي المشع. وضم الفصل الخامس اختبارات التلازن. أما المتمم وأهميته في التطبيقات العملية فقد جاء في الفصل السادس. وتطرق إلى الملاحظات التي أثيرت حول التشخيص المصلي في الفصل السابع ثم الاختبارات التشخيصية المصلية للجراثيم، حيث تضمنها الفصل الثامن. والاختبارات التشخيصية المصلية للحمات (الفيروسات) في الفصل التاسع. وأفرد الفصل العاشر للتشخيص المصلي للأمراض غير النوعية (غير المعدية) ولم يغفل بعض الطرق التشخيصية الحديثة المتفق عليها في بعض الفطريات فجاء ذلك في الفصل الحادي عشر. ولم يغفل عن التشخيص المصلي لبعض الطفيليات، حيث ورد ذلك في الفصل الثاني عشر.

 
(4)
المناعة

المناعة