English  

كتب علم المناخ القديم للمريخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم المناخ القديم للمريخ (معلومة)


هناك نوعان من أنظمة التعارف الآن في استخدام الوقت الجيولوجي للمريخ، الأول يقوم على كثافة الحفرة ولها ثلاثة الأعمار: نوشيان، هسبيريان، وأمازون، والثاني هو الجدول الزمني المعدنية، وأيضا وجود ثلاثة الأعمار: فيلوسيان، ثيكيان، وسيديريكيان. وتنتج الملاحظات والنمذجة الأخيرة معلومات ليس فقط عن المناخ الحالي والظروف الجوية على سطح المريخ فحسب، ولكن أيضا عن ماضيه.

لقد كان الجو المريخي في عهد نواتشيان منذ فترة طويلة نظريا ليكون ثاني أكسيد الكربون، وقد وجدت الملاحظات الطيفية الأخيرة لرواسب المعادن الطينية على المريخ ونمذجة ظروف تشكيل المعادن الطينية أن هناك القليل من الكربونات الموجودة في الطين في تلك الحقبة، ويرافق تشكيل الطين في بيئة غنية بثاني أكسيد الكربون دائما بتشكيل كربونات، على الرغم من أن الكربونات قد يتم حلها لاحقا بالحموضة البركانية، وقد أدى اكتشاف المعادن التي تشكلت على سطح المريخ، بما في ذلك الهيماتيت والجاروسيت، من قبل شركة " أوبورتونيتي" و"جويتيت " ومن قبل "سبيريت روفر" إلى استنتاج مفاده أن الظروف المناخية في الماضي البعيد سمحت بتدفق المياه على سطح المريخ.

ويشير مورفولوجيا بعض آثار الحفرة على سطح المريخ إلى أن الأرض كانت رطبة في وقت التأثير. كما تشير الملاحظات الجيومورفية لكل من معدلات تآكل المناظر الطبيعية [ وشبكات وادي المريخ بقوة إلى وجود ظروف أكثر رطوبة على المريخ في عهد نواتشيان (قبل نحو 4 مليارات سنة)، ومع ذلك، يشير التحليل الكيميائي لعينات نيزك المريخ إلى أن درجة الحرارة المحيطة القريبة من سطح المريخ كانت على الأرجح أقل من 0 درجة مئوية خلال الأربعة مليارات سنة الماضية.

ويؤكد بعض العلماء أن الكتلة الكبيرة من براكين ثارسيس كان لها تأثيراً كبيراً على مناخ المريخ، وتسبب البراكين المتعرجة تم إصدار كميات كبيرة من الغاز، وبصورة رئيسية بخار الماء وثاني أكسيد الكربون، قد تكون البراكين قد أطلقت غازاً كافياً لجعل الغلاف الجوي للمريخ السابق أكثر سمكاً من الأرض، كما يمكن للبراكين أن تنبعث بما يكفي من الماء لتغطية سطح المريخ كله إلى عمق 120 متر (390 قدم)، غاز ثاني أكسيد الكربون هو غاز الدفيئة التي ترفع درجة حرارة الكوكب عن طريق امتصاص الأشعة تحت الحمراء، لذا فإن براكين ثارسيس، بإعطائها ثاني أكسيد الكربون، يمكن أن يجعل المريخ أكثر شبيهة بالأرض في الماضي، قد يكون المريخ في السابق جو أكثر سمكاً وأكثر دفئاً، وقد تكون المحيطات و/أو البحيرات موجودة، ومع ذلك، ثبت أنه من الصعب للغاية بناء نماذج مناخية مقنعة للمريخ تنتج درجات حرارة أعلى من 0 درجة مئوية في أي لحظة من تاريخها، على الرغم من أن هذا قد يعكس ببساطة مشاكل في معايرة هذه النماذج بدقة.

المصدر: wikipedia.org