اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكون العينة المكتشفة من 108 عظمة، مما يجعلها أول هيكل عظمي بشري كاملٍ يتم اكتشافه. يبلغ طول الهيكل العظمي نحو 160 سم (63 إنش). وفي مرحلة البلوغ، ربما كان سيصل طول صبي توركانا إلى 185 سم (73 إنش)، وكان سيبلغ وزنه 68 كغ (150 رطل). ويبدو أن الحوض أضيق مما هو عليه لدى الإنسان العاقل، وهو ما يجعل المشي بقامة منتصبة أكثر كفاءة. يشير هذا أيضاً إلى اكتمال قدرة المشي على قدمين (ثنائي الحركة)، على عكس أنواع القردة العليا الأقدم التي تُظهر ميزتي المشي على القدمين وتسلق الأشجار معاً. كان الصبي طويلاً نسبياً، مما زاد من مساحة سطح جسمه وبالتالي عزز تبديد الحرارة ومنع إصابة الصبي بالإجهاد نتيجة حرارة الشمس الحارقة.
ويمتلك الهيكل العظمي لصبي توركانا ميزاتٍ أخرى (مثل الجبهة المائلة للأسفل والجبين الناتئ القوي وغياب الذقن) لم تظهر لدى الإنسان العاقل. ومع ذلك، هناك مزايا معينة ومحددة، كحجم الدماغ الأكبر (880 سم مكعب). ويبدو أن الذراعين والساقين أطول قليلاً، مما يؤكد أن صبي توركانا استطاع المشي على قدمين بشكل فعال (من ثنائيات الحركة). أما الأنف فيبدو مماثلاً لأنف البشر وليس مشابهاً للأنف المسطح المفتوح الذي نراه عند القردة. وربما كان لصبي توركانا شعر رقيق على جسمه (وربما لم يملك شعراً)، كما يُعتقد أن لدى صبي توركانا زيادة في إفرازات الغدد العرقية لتسريع عملية التبريد. كان لون الجلد أكثر قتامة على الأرجح بالإضافة إلى زيادة في الميلانين، وكان ذلك ضرورياً للتصدي لأشعة الشمس الاستوائية المباشرة في السافانا الأفريقية.