اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كلاعب صغير في أمريكا الجنوبية كان كويرتن دائما ما يبهر الجميع بأدائه الرائع رغم صغر سنه، فعندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا بدلاً أن يشارك في بطولات فئة أعمار 15-16 كان يلعب في بطولات فئة أعمار 17-18.
بعد سنتين من الأداء الكبير أصبح كويرتن اللاعب المصنف رقم 2 في البرازيل خلف فرناندو ميليغيني، وكان له أثر كبير في مساعدة المنتخب البرازيلي في مسابقة كأس ديفيز بعد هزيمة النمسا في عام 1996 وتصدر البرازيل لمجموعتها.
كانت بداية كويرتن الحقيقية في موسم 1997 فلقد توج بلقب بطولة فرنسا المفتوحة على عكس كل التوقعات التي كانت منصبة على لاعبي النخبة وقتها، ورغم أنه لم يقدم موسم جيد إلا أنه استطاع التتويج بلقب بطولة جراند سلام. في العام التالي كان أحد أسوء مواسم كويرتن في مسيرته، فبعدما توج بلقب بطولة فرنسا المفتوحة أصبح أحد سفراء البرازيل في رياضة كرة المضرب مما زاد الضغط عليه بشكل كبير للغاية، وكان الجميع ينتظر قدوم البطولة الفرنسية لرؤية حامل اللقب يلعب من جديد ويتألق، وفعلاً جاء وقت البطولة والتحق بكويرتن مئات الصحفيين البرازيليين القادمين إلى باريس لتغطية الحدث، إلا أن الروسي مارات سافين هدم آمال البرازيلي وعاد أدراجه خائباً.
مثل العديد من لاعبي أمريكا الجنوبية الذين يفضلون أكثر شيء اللعب على الأرضيات الترابية، كان كويرتن أحدهم وهو الذي استطاع الحصول على لقب الجوهرة الفرنسية رولان غاروس ثلاث مرات في أعوام 1997 و2000 و2001.
بدأ كويرتن بطولة فرنسا المفتوحة في عام 2000 بشكل رائع واستطاع هزيمة الروسي يفجيني كافلينكوف في ربع النهائي واستطاع هزيمة اثنين من بين المصنفين العشرة الأوائل عالميا وقتها، وعند نهاية الموسم استطاع كويرتن كسب بطولة كأس الأساتذة أيضاً، وفي وقت لاحق من نفس العام أصبح كويرتن المصنف رقم 1 على العالم بتألقه الكبير في بطولة فرنسا وبتتويجه بلقب كأس الأساتذة.
في العام 2001 عاد كويرتن من جديد للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة وبذلك انضم إلى عظماء هذه البطولة ليصنف معهم بيورن بورغ (6) وإيفان ليندل (3) وماتس فيلاندر (3).
بين عامي 1997 و2004 كان كويرتن يحقق لقب واحد على الأقل في كل موسم إلى الوصول لعام 2005 بدأت الإصابات تكثر والأداء يقل واللذان منعا كويرتن من إكمال مسيرته بالشكل المميز.
بعيدا عن ألقاب كويرتن في بطولة فرنسا المفتوحة واللقب الوحيد في كأس الأساتذة فاز كويرتن بخمسة ألقاب في بطولات الأساتذة وأربعة في البطولات الذهبية وسبعة في بطولات التحدي.