اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرف مور باعتقاده أن آيات القرآن المتعلقة بعلم الأجنة تقدم دليلًا على أصله الإلهي. قال في مقالة كتبها أن "إشارات القرآن إلى تكاثر الإنسان ونموه متناثرة في القرآن"، وأن "تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بتكون الإنسان لم يكن ممكنًا في القرن السابع للميلاد، ولا حتى منذ مئة سنة."
يؤكد مور أن ما قاله القرآن عن نمو الإنسان يجعل من الواضح أن أصله إلهي قائلًا: "هذا يثبت لي أنه لابد أن محمدًا كان رسولًا من عند الله."