اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل القرن التاسع عشر، كَانتْ النظريات الاجتماعية الكلاسيكية بشكل كبير سردية ومعيارية، مصاغة في شكلِ قصّةِ، وتفترض دعم ووجود المبادئِ الأخلاقيةِ وتَوصي يتصرفات أخلاقيةَ. في هذا الوقت، كان من المحتملُ إيجاد علماء نظريين اجتماعيين كشخصيَّات دينية.
كان أبرز شخصيتين ساهما في علم الاجتماع في تلك الفترة توماس الأكويني والقديس أوغسطين، اللذان اهتما بشكل خاص بتشكيل مجتمع عادل. كان أوغسطين يَصِفُ المجتمع الروماني القديم لكن من خلال كراهيته للمعتقدات الرومانية القديمة، وفي ردِّ فعل واضح وضع نظرية مدينة الله. إذا ذهبنا خارج الغرب، نَجِدُ نفس الحالةِ عند "العالم النظري الاجتماعي " الصيني، السيد كونغ الذي فسّرَ المجتمع العادل ووَصفَ المجتمعَ الواقعي على أنه ولايات متحاربة.
لاحقاً، أيضاً في الصين، أوصىَ موزي بان يكون عِلْم الاجتماع أكثر مصلحية، لكن أن يبقى أخلاقيَا أساسا.