اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يتم التعبير عن مورثة العامل المعجل للبلى على خلايا الدم الحمراء عند الإصابة بمرض البيلة الهيمُغلوبينية الانتيابية الليلية من النوع الثالث (غير طبيعي بشكلٍ ملحوظ)، هذا بالإضافة إلى غياب بروتين "البروتكتين" (CD59) يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض الذي ينتج عنه فقر الدم الانحلالي داخل الأوعية الدموية.
تستخدم بعض الفيروسات الكوكساكية وكذلك الفيروسات المعوية الأخرى العامل المعجل للبلى كمستقبلٍ لها، وقد تم اختبار المأشوب الذوّاب المُكَوَن من العامل المعجل للبلى والشدفة المتبلورة (DAF-Fc) على الفئران باعتباره مضادًا فيروسيًا معويًا يُعالج تلف القلب، ومع ذلك، فإنَّ الفيروسات المعوية للإنسان التي تم اختبارها ترتبط بشكلٍ أكبر بالعامل المعجل للبلى الخاص بالجسم البشري أكثر من العامل المعجل للبلى الخاص بالفئران أو الجرذان، كذلك فإنَّ الفيروسات الإيكُوِيَّة والفيروسات الكوكساكية من الفئة "ب" (B)، والتي تستخدم العامل المعجل للبلى في الإنسان كمستقبلٍ، لا ترتبط بنظائر العامل المعجل للبلى في القوارض، ولم يتم بعد اختبار المأشوب (DAF-Fc) على البشر.