English  

كتب علم ابن تيمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم ابن تيمية (معلومة)


إنّ الحديث عن النّشأة والحياة العلمية لابن تيمية -رحمه الله- حديث يكشف للباحثين في سيرته همّته في طلب العلم، والتّعمق في صنوفه، وبيان ذلك فيما يأتي:

  • طلب ابن تيمية -رحمه الله- العلم منذ صغره على أيدي علماء دمشق، وظهر تميّزه في ذلك حتى بلغ مبلغ العلماء وهو في مقتبل العُمْر؛ فصار مُؤهْلاً للتدريس والفتوى.
  • استطاع ابن تيمية -رحمه الله- وهو في مُقتبل عمره أن يحقّق السّماع لمسند الإمام أحمد، والكتب الستّة، ومعجم الطبرانيّ الكبير؛ فكان لا يملّ من كثرة الحفظ ومطالعة الكتب والبحث في المسائل.
  • أكرم الله -تعالى- ابن تيمية بسرعة الحفظ، حتى عُرِف ذلك عنه؛ فاستغلّ ذلك في همّته في اكتساب العلوم الشرعيّة؛ فحفظ القرآن الكريم مبكّراً، وجعل ذلك مقروناً بفهم تفسير الايات؛ فأتقن الحفظ والتفسير وعلوم القرآن الكريم.
  • أولى ابن تيمية اللغة العربية عنايةً خاصةً؛ فقرأ علومها وفهمها، وظلّ يطالع كتاب سيبويه حتى أتقن النحو.
  • اعتنى ابن تيمية -رحمه الله- بالحديث النبويّ قراءة ونسخاً، وأقبل على علوم الفقه وأحكامها وأصولها، وكان له قدم السّبْق في كثير من المعارف.
  • منح الله -سبحانه وتعالى- ابن تيمية قوّة الحُجّة وسرعة البديهة وحُسْن استنباط دلالات المعاني من النّصوص الشرعيّة؛ فكان ذلك سبباً في دهشة من سمعه.
  • كان ابن تيمية مُنشغلاً في العلوم بنشرها بين النّاس، والاجتهاد في طرق الخير والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر حتى صار إماماً في العلم والعمل.
  • إنتاج ابن تيمية العلميّ من المؤلفات أكثر من أنْ تحصى؛ فهي منتشرة في البلاد والأمصار، فضلاً عن أنّه كان سريعاً في الكتابة وكان كثير التأليف، وقد ذكر الحافظ البزّار وابن رجب الحنبليّ غزارة ما ألّفه ابن تيمية ممّا يجعل من العسير الوقوف على عدّ لها، ولعلّ من أهمّ تصنيفاته التي وصلت واشتهرت بين النّاس: الاستقامة، واقتضاء الصراط المستقيم، وبيان تلبيس الجهميّة، والجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح، ودرء تعارض العقل والنقل، ومنهاج السنّة النبويّة في نقض كلام القدريّة وغيرها الكثير.


المصدر: mawdoo3.com