عدم قدرة الطفل على رفض الأوامر الموجهة إليه حتى ولو كانت ستسبّب له الحزن، بالإضافة إلى عدم قدرته على إظهار أو التعبير عن مشاعر الرفض أو الحزن أو حتى الفرح، وهو مؤشّر هام يدل على سلبية الطفل الاجتماعية.
مراعاة مشاعر الآخرين من قبل الطفل أمر مطلوب ويجب أن يُكافأ عليه، إلّا أن المبالغة في ذلك الأمر إحدى علامات ضعف الشخصية؛ حيث يمكن أن تسبّب للطفل الأذى النفسي لذاته عن طريق قبول الإهانة أو التعرض للإذلال لعدم قدرته في الدفاع عن نفسه.
تجنب الطفل الاحتكاك بالأغراب أو الضيوف، وعدم القدرة على التواصل البصري أو الرد على الأسئلة الموجهة إليه دون خوف، ويمكن أن يصل الأمر إلى حدّ البكاء عند التعرض لموقف يجبر فيه الطفل على التعامل مع أشخاص جدد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل