اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند موت الإنسان تظهر عليه علامات تدل على موته، وهذه العلامات تُبين وتُوضح خاتمة الإنسان المُتوفى، فمنها ما تكون خيراً ترتاح لها النفس وتستبشر بها، ومنها ما هو سيئ والعياذ بالله، ومن العلامات التي تُشير إلى موت الإنسان وتجب له الأحكام الخاصة بالأموات، ميل الأنف، وتمدد جلدة الوجه، وشخوص البصر، وانفراج الشفتين، وتقلّص الخصيتين وتدلي جلدتيهما، وانخساف الصدغين، وانقطاع النفس، وانفصال الزندين، وسقوط القدمين، أما علامات اقتراب الموت ضيق الصدر والحشرجة للمريض، والغرغرة التي وردت في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ).
هناك عدة علامات لحسن الخاتمة للميت وهذه العلامات ثابتة في الأحاديث النبوية ومنها:
أمرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من الإكثار من ذكر الموت، والتأهب والاستعداد لقدومه، قال صلى الله عليه وسلم: (أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ)، وعندما يتذكر الإنسان الموت بشكل دائم ومُستمرّ فإنّه يزهد في هذه الدنيا، ويزهد بزينتها وبكل ما فيها، ويُبادر للتوبة النصوح إلى الله سبحانه وتعالى، ويُحاسب نفسه على ما قد فات، ويُؤدي إلى كلّ ذي حق حقه، كما أنّ تذكر الموت يجعل القلب ليّناً، ويُبعد الإنسان عن ارتكاب المعاصي والآثام، ويجعله يُقبل على الأعمال الصالحة، ففي ذكر الموت صلاح الحال والدين، ففي الصلاة مثلاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، و صلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، و إيَّاك و كلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه).