اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هدف الأمير مصطفى إلى تحسين العلاقات مع يوسف الشهابي، فتبادل معه المفاوضين، وتم الصلح بين الرجلين سنة 1782م. واستقر مصطفى في نيابة بعلبك. وأخذ مشايخ الشيعة من الجنوب يفدون إليه فراراً من أذى أحمد باشا الجزار. فإستقبلهم الحرافشة وأكرموا وفادتهم.
ويقال أن الأمير مصطفى أعطاهم – بواسطة أحمد باشا العظم، والي دمشق – قريتي القاع و راس بعلبك اللتين لوالدة السلطان ونزع الهرمل من يد الأمير يوسف الشهابي وولى عليها جميعاً من قبله الشيخ قبلان من آل علي الصغير المتوالي أحد الفارين من وجه الجزار.ولقد دفع لقاء مواقفه هذه حياته وحياة إثنين من إخوته، وكذلك أدت لإنهاء حكم آل حرفوش لولا استعادته من قبل إبنه الأمير جهجاه بن مصطفى الحرفوشي كما سيأتي ذكره.