اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بداية معرفته بالشيخ الألباني في أوائل عقد السبعينات من خلال قراءة كتبه: (صفة صلاة النبي)، و(تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد)، و(السلسلة الصحيحة)، و(السلسلة الضعيفة) وغيرها. وسـافر إلى دمشق ببلاد الشام في أواسط السـبعينات؛ وهناك التقى بالشيخ الألباني في المكتبة الظاهرية؛ حيث طرح عليه أسئلة إثر شبه ألقاها بعض أهل البدع من التكفيريين؛ فأجابه الشيخ إجابات شافية. وعندما هاجر الشيخ الألباني إلى الأردن، واستقر فيها، لازمه الشيخ حتى وارى جسده التراب.