English  

كتب علاقته بالأذان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقته بالأذان (معلومة)


بدأت علاقة الشيخ فاروق حضراوي بالأذان في مراحل مبكرة من حياته، حيث كان يؤذن في المدرسة بطلب من معلميه، كما أذن في عدد من المحافل الخاصة والمناسبات إلى جانب أذانه في بعض المساجد متطوعا. فقد تطوع وهو دون السابعة عشرة من عمره بالأذان في مسجد حي الروضة، برفقة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، والذي كان إماما في نفس المسجد، والذي يعتبره الشيخ فاروق أول من أشاد بجمال صوته، وشجعه على الأذان. ثم انتقل للأذان في مسجد آخر في حي الروضة أيضا، مع المؤذن الشيخ عبد الله بن عبد القادر سباك بداية من عام 1381 هـ.

أما علاقته الرسمية بالأذان فبدأت من مسجد السيدة عائشة (مسجد العمرة)، حيث تعين فيه رسميا بداية من سنة 1394 هـ وحتى سنة 1403 هـ، وهي السنة التي أنتقل فيها إلى العاصمة الرياض، حيث أنتقل عمله إلى هناك. ورفع الأذان في الرياض من مسجد رئاسة مجلس الوزراء، كما تعين مؤذنا في مسجد الإمام محمد بن سعود الكبير حتى سنة 1405 هـ، وهي السنة التي أنتقل فيها إلى مكة المكرمة مرة أخرى. وكان في فترة الإجازات والموسم التي يقضيها في مكة المكرمة في تلك الفترة يؤذن في مسجد الشيخ عبد القادر فقيه في حي العزيزية، مع الشيخ عبد الله سباك المؤذن الرسمي للمسجد المذكور، ليتعين في هذا المسجد بشكل رسمي بداية من سنة 1405 هـ بترشيح من الشيخ عبد الرحمن فقيه خلفا للشيخ عبد الله سباك، والذي أنتقل للحرم المكي الشريف، وقد ظل مؤذنا في هذا المسجد حتى عام 1431 هـ.

كما تعين بداية من سنة 1403 هـ مؤذنا موسميا في مساجد المشاعر الثلاثة (منى ومزدلفة وعرفات)، حيث كان يؤذن فيها تبعا لترتيب المناسك، ليكتفي بعدها بالأذان في مسجد نمرة بداية من عام 1410 هـ وحتى الآن. وفي محرم 1415 هـ تقرر تعيينه مؤذنا رسميا في المسجد الحرام وحتى الآن. كما رفع الأذان في العاصمة البريطانية لندن لعامين على التوالي 1428 هـ ، 1429 هـ.

المصدر: wikipedia.org