English  

كتب علاقة المد والجزر بالقمر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقة المد والجزر بالقمر (معلومة)


ترتبط ظاهرة المد والجزر ارتباطاً وثيقاً بحركة الشمس والقمر والأرض، إذ تبدأ هذه الظاهرة نتيجة تأثر مياه البحار والمحيطات بجاذبيتي الشمس والقمر بشكل كبير ويعزى السبب في ذلك إلى كون القمر يكون هو الأقرب إلى الأرض فيكون تأثيره على الأرض أكبر من الشمس بالرغم من صغر حجمه، وبذلك فإنّ القمر هو العامل الأساسيّ لحدوث هذه الظاهرة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكرة الأرضية تمر خلال دورانها بالقمر ففي كل مرة يحدث المد في مكان ما وفقاً للواجهة القريبة من القمر وبذلك فإن المدر والجزر يحدث مرتين يومياً أي كل اثنتي عشرة ساعة، وكما يؤثر القمر تأثيراً واضحاً في ارتفاع المد ويكون ذلك بموقع القمر في مداره بالنسبة لكوكبي الشمس والأرض.


وتكون ظاهرة المد والجزر في قمة نشاطها عندما يكون القمر محاقاً أو بدراً، إذ يرتفع منسوب المياه إلى أقصى حد ويعود السبب في ذلك إلى وقوع الشمس والقمر باتجاه واحد ويكون تأثير القوة القمريّة أي جاذبيّتها عند أقصاها، ويكون له تأثير كبير في هذه الظاهرة أيضاً عند حدوث الكسوف، أما في الأسبوعين الأول والثالث من الأشهر القمرية فيعتبر المد ضعيفاً وذلك وفقاً للموقع الذي تشغله الشمس والقمر إذ يقع كل منهما في ضلعي زاوية يكون رأسها مركز الأرض، ونظراً للعلاقة الوثيقة التي تربط القمر بالمد والجزر سميت طاقة المد والجزر باسم الطاقة القمريّة، إذ إنّها تلك الطاقة الحركيّة التي تحدث نتيجة تأثير الجاذبية القمرية والشمسيّة ودوران الأرض حول محورهها وتخزينها بالتيارات المائيّة، وهي من أنواع الطاقة المتجددة.

المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
العلاقة

العلاقة