اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أعمام النبي -عليه الصلاة والسلام- يُحبّونه كثيراً، ويهتمّون بشأنه، ويرَوْن فيه أخاهم عبد الله الذي توفّي والنبيّ جنينٌ في بطن أُمِّه، وقد كَفِلَهُ عمّه أبو طالب بعد وفاة والده وجدّه عبد المطّلب، وشاركه أعمامه في يوم زفافه، ولما رزَقَه الله -تعالى- بالبنات جاء إليه عمّه أبو لهب وخطب لولديه ابنتي رسول الله، وعندما أصبح رسول الله نبيّاً، وقف عمّه أبو طالب بجانبه، ودافع عنه، ووقف معه جميعُ أعمامه ما عدا عمّه أبا لهب، فقد بقِيَ على عداوته للنبي -عليه الصلاة والسلام- ولدعوته طيلة عمره، وقد طلبت قريش من عمّه أبي طالب أن يسلّمهم النبيّ ليتخلّصوا منه، فأبى ذلك، ودافع عنه عمّه حمزة -رضي الله عنه-، وأسلم بعد ذلك وحسُن إسلامه، لِذا فكان أعمام النبيّ حريصون على نصرة نبيّ الله والدفاع عنه؛ لِما رأوا فيه من الأخلاق الكريّمة، والمُعامَلَةَ الحسنة.