English  

كتب علاقة الدنيا بالبلاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقة الدنيا بالبلاء (معلومة)


إنّ خصائص الحياة الدنيا أنّها دار كدّ وبلاء وامتحان، فقد كتب الله -سبحانه- على البشر أن يعتريهم شيءٌ من الهمّ والحزن بين الحين والآخر، لأنها دار نقص لا كمال لأحدٍ فيها، حيث يتنقّل العبد فيها بين البلاء والسرور، حتّى يظلّ يطمح إلى الدار الآخرة ويتمنّاها ويعمل بعملها، وقد أوضح الله -سبحانه- أنّها الدار التي لا حزن فيها ولا همّ ولا نقص، وهي التي ينالها الإنسان إن كان من الفائزين، إذ قال الله -تعالى- على لسان أهل الجنّة: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)، وإذا فهم الإنسان هذه المعادلة جيداً وأدرك أنه ما من كمال وفرح دائمٍ في الدنيا، هدأت نفسه وسكنت، وصار ينظر إلى ما يجعل فرحه يدوم أكثر، وهو لا شكّ زيادة الدين والإيمان، والإقبال على الله -سبحانه- بإتيان الطاعات واجتناب النواهي، فهي مصدر فرحه وسروره في دنياه وأخراه، وذلك وعدٌ من الله -سبحانه- لعباده، حيث قال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
العلاقة

العلاقة