اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علاقات الحكومة السعودية مع جماعة الإخوان المصرية وبقية فروع الجماعة بالخارج كانت جيدة وأصبحت وثيقة خصوصاً في فترة حكم الملك فيصل في اثناء توتر العلاقات السعودية المصرية في ذلك الوقت واستقبلت السعودية الآلاف منهم معظمهم من مصر وآخرين من سوريا والعراق ودول أخرى وسيطروا على المجال التربوي والتعليمي في المملكة، بدأت نقاط الخلاف والتوتر بين الحكومة والإخوان منذ 1979 حيث وقفوا موقف التأييد للثورة الإسلامية في إيران و وقفوا موقف الحياد من الحرب العراقية الإيرانية و هو عكس الموقف السعودي تماماً لكن العلاقة أصبحت عدائية منذ حرب الخليج الثانية في 1990 بسبب معارضتهم للتحالف الدولي ضد العراق و وجود قوات غربية في المملكة وبعد أحداث 11 سبتمبر هاجم وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز جماعة الإخوان وانتقد رموزهم مثل حسن الترابي وعبد المجيد الزنداني ونجم الدين أربكان وراشد الغنوشي في لقاء صحفي مع جريدة السياسة الكويتية في 23 نوفمبر 2002 قائلا : إنَّهم هم أصل البلاء ومصدر كل المشكلات، وإنَّهم تسبَّبوا في مشكلات جمَّة للمملكة»، وأضاف: «إن الإخوان لما اشتدَّتْ عليهم الأمورُ لجأوا إلى المملكة فتحملتهم وصانتهم، وفتحتْ أمامهم أبوابَ المدارس والجامعات، لكن مع الأسف لم ينسوا ارتباطاتهم السابقة، فأخذوا يجنِّدون الناس وينشئون التيَّارات، إنهم أساءوا للمملكة كثيراً»، وقال: «عندما غزت العراقُ الكويتَ، جاءنا علماء كثيرون من الإخوان المسلمين فاجتمعوا بالملك وبولي العهد وقلنا لهم: هل تقبلون بغزو دولة لدولة؟، وهل الكويت تهدِّد العراق؟، قالوا والله نحن أتينا فقط لنسمع ونأخذ الآراء، بعد ذلك وصلوا إلى العراق، ونفاجأ بهم يصدرون بياناً يؤيد الغزو العراقيَّ للكويت» وفِي نوفمبر 2009 أصدرت جماعة الاخوان المصرية بيان يدعو لوقف تدخل الجيش السعودي في الحرب السادسة مع جماعة الحوثي و دعو الملك عبدالله إلى ما وصفوه بحقن الدماء ووقف القتال وأن تدخل السعودية كطرف في الصلح وليس في النزاع وتجاهلت الحكومة السعودية البيان وهاجم الاعلام السعودي موقف الاخوان واعتبروه منحازاً للحوثيين وإيران ، ومنذ نهاية 2010 ومطلع عام 2011 مع بداية الربيع العربي وبروز الإخوان كقوى حاكمة عزز من نظرة الحكومة السعودية للجماعة بوصفها خطر على الأمن القومي السعودي ودعمت المملكة إزاحة الجيش المصري للإخوان من السلطة في 2013 وتصاعد الخلاف مع الدول الحاضنة والداعمة للإخوان مثل قطر وتركيا في 2014 و 2017 . و في لقاء تلفزيوني مع وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان اتهم ما وصفه بالإعلام "الإخونجي" بالسعي لضرب العلاقات السعودية المصرية .