English  

كتب علاقة الترك بالمسلمين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقة الترك بالمسلمين (معلومة)


منذ بداية القرن الهجريِّ الأول كان المسلمون يسعون إلى الوصول إلى بلاد التّرك، وكانت هناك غارات من قبل الجانب التّركيِّ على المسلمين، إلّا أنّ أوّلَ اتّصالٍ مباشرٍ بين المسلمين والتّرك كان في عهد الخليفة عمر بن الخطّاب؛ عندما اجتمع الفرس والتّرك عام 23 للهجرة لمواجهة المسلمين وعبور نهر جيحون، إلّا أنّ قائد الجيش الإسلاميِّ الأحنف بن قيس تمكَّن من دخول معسكر خاقان التّركي وقتل قادته الثّلاثة. في فترة حكم الخليفة عثمان بن عفّان استطاع المسلمون دخول بلاد الأتراك، وذلك بعد قضائهم على ملك الفرس يزدجرد. أمّا في العصر الأموي فقد عرف الكثير من الأتراك الإسلام واعتنقوه، وفي العهد العباسي - وتحديداً في بدايته - كان الأتراك يُعامَلون معاملةً تعسّفيّةً، إلّا إنه ومع ظهور الفتن فيما بينهم قامت الدّولة العباسيّة بالقضاء على تلك الفتن واستقدمتهم للعمل في بلاط الخلافة، ليُصبحوا فيما بعد الحرسَ الخاص للخليفة المأمون. أمّا الخليفة المعتصم فقد استقدم الكثير من الأتراك وجعل لهم ميزة خاصّة ومكانة عنده، فأخذهم معه ليقيموا في العاصمة التي أنشأها وهي مدينة "سُرّ من رأى" (سامرّاء)، وأعطاهم مناصب في الدّولة فمنهم من كان حرساً شخصيّاً له، ومنهم من كان من أمراء ولايات دولته، أمّا في العهد العثماني فقد كان للأتراك قوَّةٌ كبيرة؛ إذ إنّ مؤسس الدّولة العثمانية هو عثمان بن أرطغرل وهو من أسرةٍ تركيّةٍ من قبيلة قاتي من قبائل الغز التّركمانيّة.



المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
العلاقة

العلاقة