اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت علاقة المنديل امتداداً لعلاقات عائلية قديمة منذ كان جده الأكبر سويّد أميراً لجلاجل أيام حكم فيصل بن تركي، يُروى أنه حينما كان وكيلاً للملك عبد العزيز كتب إليهِ الملك أثناء دخوله الأحساء في عام 1913م، قائلاً: (إذا سألك الترك فقل لهم إني عثماني)، وأشار عليه بذلك خشية أن ينالهُ ضرر لكن المنديل لم يعمل بإشارة موكّله فلم ينكر للترك أنه نجدي ولم يُخفِ كونه وكيلاً للملك عبد العزيز وقال للأتراك: (لقد جهلتم قدر هذا الرجل وها هو يعرّفكم بنفسه).
حضر المنديل مؤتمر الصبيحة في جنوب الكويت الذي أسفر عن تحييد الأتراك، واعترافهم بسيادة السلطان عبد العزيز في الأحساء، ولما بدأ السلطان عبد العزيز وضع أسس الدولة السعودية الحديثة وقواعدها إستقر المنديل في ميناء العقير لتطويرهِ وتنظيم شؤون الكمارك، ومن مظاهر صحبتهِ لآل سعود أنهُ أطلق في عام 1934م اسم السعودية على أحد الأحياء التي تقع على ضفاف شط العرب في البصرة، ولقد دأب المنديل على تشجيع المشروعات الثقافية والخيرية ودعمها بالمال فمنحته الدولة العثمانية رتبة الباشوية في عام 1913م.
كان لهُ دور كبير في سياسة العراق وولاية البصرة حيث صار خلال العهد العثماني عضواً في مجلس ولاية البصرة وملحقاتها ثم عضواً في مجلس الأشراف خلال فترة الاحتلال البريطاني للعراق 1914 - 1919م، ومن أهم منجزاته سعيهِ في تزويد مدينة البصرة بالكهرباء ومياه الشرب النقيّة حيث أسس في البصرة أول مشروع لإسالة المياه في العراق، وإصلاح وسائل الزراعة وتنشيط التجارة فيها وإعمار المدينة.