English  

كتب علاقات سوريا الخارجية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقات سوريا الخارجية (معلومة)


لقد كانت الأهداف الرئيسية لسياسة سوريا الخارجية ضمان الأمن القومي، وزيادة النفوذ بين جيرانها العرب، وحل القضية الفلسطينية بما في ذلك تأمين عودة مرتفعات الجولان. في العديد من النقاط في تاريخها، شهدت سوريا توترات شديدة مع جيرانها جغرافياً، مثل تركيا، إسرائيل، العراق، و‌لبنان. تمتعت سوريا بتحسنًا في العلاقات مع العديد من الدول في المنطقة في القرن 21، قبل الربيع العربي و‌الحرب الأهلية السورية.

فقد باتت سوريا منذ الحرب الأهلية الجارية، معزولة على نحوِ متزايد من البلدان في المنطقة والمجتمع الدولي على نطاق أوسع. وقد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع العديد من البلدان بما في ذلك: بريطانيا، تركيا، كندا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة، بلجيكا، إسبانيا، السعودية، قطر. وعلقت عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في عام 2011 و‌منظمة التعاون الإسلامي في عام 2012. تواصل سوريا تعزيز العلاقات الجيدة مع حلفائها التقليديين، إيران و‌روسيا. البلدان الأخرى التي تحتفظ في الوقت الحاضر بعلاقات جيدة مع سوريا تشمل الصين، كوريا الشمالية، أنغولا، كوبا، فنزويلا، بوليفيا، الإكوادور، نيكاراغوا، البرازيل، غيانا، الهند، جنوب أفريقيا، تنزانيا، باكستان، أرمينيا، الأرجنتين، روسيا البيضاء، طاجيكستان، الفلبين، أوغندا، زيمبابوي، وغيرهم. من بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية، لا تزال لدى سوريا علاقات جيدة مع العراق، مصر (بعد 3 يوليو 2013)، الجزائر، الكويت، لبنان و‌عمان والسودان، وفلسطين والإمارات العربية المتحدة. لم يكن لسوريا علاقات دبلوماسية مع كوريا الجنوبية وإسرائيل وكوسوفو وتايوان. تعترف الجمهورية العربية السورية أيضا بأبخازيا، وأوسيتيا الجنوبية، والصحراء الغربية.

في ديسمبر 2018، وبعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب قوات الولايات المتحدة من سوريا، شرعت بلدان متعددة في إعادة فتح علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا. وبعد الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني، شرعت جامعة الدول العربية في عملية إعادة السماح بدخول سوريا إلى المنظمة، في حين أعادت الإمارات العربية المتحدة فتح سفارتها في سوريا في 27 ديسمبر، وأعلنت البحرين والكويت وإيطاليا عن عزمها على إعادة فتح السفارات.

الشرق الأوسط

القومية العربية هي عقيدة أساسية لسياسة الحكومة السورية، وعلى هذا النحو فإنها لا تنظر إلى سكان الدول العربية الأخرى ك"أجانب". بدلاً من ذلك تعتبر الجمهورية العربية السورية جزءاً من الوطن العربي الواسع.

توترت علاقات سوريا مع العالم العربي بسبب دعمها لإيران خلال الحرب العراقية الإيرانية التي بدأت في عام 1980. ومع نهاية الحرب في أغسطس 1988، بدأت سوريا عملية بطيئة من الإدماج مع الدول العربية الأخرى. في عام 1989، انضمت مع العالم العربي في إعادة قبول مصر إلى قمة جامعة الدول العربية الـ19 في الدار البيضاء.

وكان هذا القرار الذي قادته سوريا جزئياً بسبب حاجتها لدعم الجامعة العربية لموقفها في لبنان، شاهداً على نهاية المعارضة التي قادتها سوريا لمصر ومبادرات السادات 1977–79 تجاه إسرائيل، وكذلك اتفاقية كامب ديفيد. وتزامن ذلك مع نهاية 10 سنوات من الإعانة العربية المتعهد بها لسوريا ودول عربية أخرى على خط المواجهة في بغداد عام 1978. أعادت سوريا إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع مصر في عام 1989. في حرب الخليج 1990–1991، انضمت سوريا إلى دول عربية أخرى في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق. بدأت سوريا تقارباً بطيئاً مع العراق، مدفوعاً في المقام الأول باحتياجات اقتصادية. لا تزال سوريا تلعب دوراً عربياً نشطاً، والذي تكثف مع انهيار عملية السلام في سبتمبر 2000 مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد إسرائيل. على الرغم من أنها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن 1441 في عام 2002، كانت سوريا ضد العمل العسكري للتحالف في العراق في عام 2003. بيد أن الحكومة السورية قبلت قرار مجلس الأمن 1483 (بعد غيابها عن التصويت الفعلي) الذي رفع العقوبات المفروضة على العراق وأنشأ إطاراً لمساعدة الشعب العراقي في تقرير مستقبله السياسي وإعادة بناء الاقتصاد. حالياً أدان سوريا الكثير من الشرق الأوسط لطريقة تعاملها مع الانتفاضة المدنية، مع دعم سوريا عدد قليل فقط من البلدان في الشرق الأوسط، وأبرزها إيران، العراق ولبنان.

جامعة الدول العربية

علقت عضوية سوريا في الجامعة العربية مؤقتاً منذ الحرب الأهلية السورية. في 26 مارس 2013، في قمة الجامعة العربية في الدوحة، اعترفت الجامعة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري. وقد منح الائتلاف الوطني من الآن فصاعداً مقعد دمشق في القمة. وقد عارض هذا الفعل المتمثل في الاعتراف الجزائر، العراق ولبنان.

إيران

    شكلت المملكة المتحدة وفرنسا الكيانين السياسيين سوريا والعراق بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى. والعراق وسوريا موحدين بالعلاقات التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، ولكنهما يتقاسمان حدود طويلة مرسومة أجنبياً. الأرض المعروفة باسم بلاد ما بين النهرين هي العراق وشرق سوريا وتسمى بذلك من قبل سكانها. العلاقات السياسية بين العراق وسوريا شهدت في الماضي صعوبات، لكن، تم تأسيس علاقات دبلوماسية وصفت من الجانبين بأنها "تاريخية" في نوفمبر 2006، بادئين حقبة من التعاون الوثيق والصداقة السياسية بين العراق وسوريا.

    إسرائيل

    لقد كانت سوريا محارب فاعل، مع وقف دوري لإطلاق النار واستخدام وكلاء ضد إسرائيل منذ مايو 1948، عندما سيطر الجيش السوري على أراضي من الدولة المنشأة حديثاً إسرائيل شمال وجنوب بحيرة طبريا. أعيدت غالبية الأراضي إلى إسرائيل بعد توقيع اتفاق الهدنة في يوليو 1949 وإعلان المناطق منزوعة السلاح. ومع ذلك، ظل الموقع الدقيق للحدود بين الدولتين، ملكية أجزاء من الأراضي وحق المزارعين الإسرائيليين في زراعة الأرض في المناطق منزوعة السلاح على الجانب الإسرائيلي من الحدود محل نزاع وأثار قتال متقتع بين سوريا وإسرائيل حتى حرب 1967.

    العلاقات الثنائية

    العضوية في المنظمات الدولية

    إن سوريا عضو في المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وجامعة الدول العربية، وصندوق النقد العربي، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والمنظمة العالمية للجمارك، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجموعة الـ 24، ومجموعة الـ 77، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والبنك الدولي للتعمير والتنمية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، وغرفة التجارة الدولية، ومؤسسة التنمية الدولية، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والمؤسسة المالية الدولية، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق النقد الدولي، والمنظمة البحرية الدولية، وانتلسات، والإنتربول، واللجنة الأولمبية الدولية، والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي، والاتحاد الدولي للاتصالات، ورابطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وحركة عدم الانحياز، ومنظمة الدول العربية المصدرة للنفط، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمم المتحدة، ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، والاتحاد البريدي العالمي، والاتحاد العالمي لنقابات العمال، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والمنظمة العالمية للسياحة.

    انتهت فترة عضوية سوريا لمدة سنتين كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي في ديسمبر 2003.

    المصدر: wikipedia.org