هناك أنواع جديدة من العلاج التي ما زالت قيد التجربة إلا أن فاعليتها ليست بالاكيدة ومنها ما يلي:
- العلاج بمادة الذيفانات المطثية: وهي المادة المستخدمة في علاج الصداع النصفي والتجاعيد الجلدية والتي ثبت انها ترخي الصمام البيلوري المصل من المعدة إلى الأمعاء مما يسمح بمرور المزيد من الطعام إلى الأمعاء إلا أن هذا النوع من العلاج مؤقت وما زال قيد الدراسة.
- تحفيز المعدة الكهربي: هناك طريقة أخرى ما زالت تحت الاختبار تعتمد على وضع جهاز شبيه بجهاز منظم ضربات القلب في جدار المعدة لارسال إشارات كهربية ضئيلة تحفز الانقباضات مما يساعد على تحريك الطعام باتجاه الأمعاء. وبالرغم من اثبات هذه الأجهزة للنجاح في تفريغ المعدة بصورة أفضل وتقليل ورود القئ والغثيان الا انها تستغرق بعض الوقت لظهور النتائج.
المصدر: wikipedia.org