اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يَحدث الزكام (بالإنجليزية: Colds) بسبب الفيروسات، وهو شائع الحدوث عند الأطفال حديثي الولادة، كما أنّه لا يعتبر من الأمراض الخطيرة، لكنّه قد يتطوّر إلى أمراض أكثر خطورة؛ لذلك يجب استشارة الطبيب إذا كان عمر الطفل أقل من شهرين أو ثلاثة أشهر، خاصة إذا كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، وأفضل ما يمكن أن يقوم به الأهل عند إصابة طفلهم بالزكام هو البقاء بجانبه والاهتمام به لمساعدته في الحصول على الاسترخاء و الراحة التي يحتاجها، كما ينصح الاباء باتباع النقاط التالية لعلاج مشكلة الزكام عند الرضيع:
يُعتبر المغص (بالإنجليزية: colic) من الأمور الطبيعيّة التي تحدث لبعض الرضع، والتي تكون مرهقة للوالدين، لكنّه غير ضار ولا يسبّب مشاكل صحيّة على المدى الطويل؛ لذلك لا يوصى بإعطاء أيّ دواء، لكن إذا وجدت صعوبة في التأقلم معه فيمكن استشارة الطبيب لأخذ واحده من العلاجات التالية:
يجب تغذية الطفل بتركيبة حليب صناعي خالية من بروتين حليب البقر (بالإنجليزية: Hypoallergenic formula)، واتباع نظام غذائي خالي من حليب البقر للأمهات المرضعات، كما يجب أن تكون هذه التجربة لمدة أسبوع واحد، فإذا أعطت نتيجة ايجابيّة يتمّ متابعتها.
يُعطى دواء سيميثيكون (بالإنجليزية: Simethicone) لطرد الغازات وتخفيف الآم البطن عند الرضّع، بمقدار ملعقة أي 2.5مل بعد كلّ وجبة، ويمكن إضافته إلى زجاجة الرضيع أو إعطاءه مباشرة في الفم.
يُعتبر اللاكتيز (بالإنجليزية: Lactase) إنزيم يحلّل سكّر الحليب اللاكتوز إلى جلوكوز وجالاكتوز، حيث يُعدّ مفيداً للأشخاص الذين يعانون من نقص اللاكتيز في القناة الهضمية، والذي يسبّب التشنّج البطني والإسهال بعد استهلاك منتجات الألبان، وبالتالي يساعد الرضّع الذين يعانون من المغص.
قد تساعد الاقتراحات التالية على تخفيف المغص عند الرضيع دون اللجوء للعلاج الدوائي:
من الشائع بالنسبة للاطفال الرضّع أن يقوموا بتمرير الغاز من (13-21) مرّة كل يوم، خاصة أنّهم يبتلعون الهواء بشكل كبير، وكلّما نما جهازهم الهضمي قلّت مشكلة الغازات، ومن أهمّ الخطوات التي يمكن للأهل اتباعها لمساعدة طفلهم على الشعور بالتحسّن ما يلي:
تضم أهم الخطوات اللازمة لعلاج مشكلة الإمساك عند الرضيع ما يلي:
إذا كان الطفل معتمداً على الرضاعة الطبيعيّة، فيمكن محاولة تغيير النظام الغذائيّ الذي تعمده الأم؛ لأنّ الطفل قد يكون حسّاس لبعض الأطعمة الذي تتناولها الأم، والتي قد تسبّب الإمساك، أمّا الأطفال الذين يعتمدون على الحليب الصناعي فيمكن استبدال الصيغة المستخدمة بنوعيّة أخرى.
إذا بدأ الأهل بإدخال الطعام الصلب للطفل فيمكنهم استبدال الأطعمة التي تسبّب الامساك مثل: الحبوب المكرّرة، أو الأرز، بأخرى غنية بالألياف مثل:
تُعدّ السوائل ضرورية لحركة الأمعاء، خاصةً الحليب والماء، وبالنسبة للرضّع الذين يزيد عمرهم عن 6 أشهر، فيمكن استخدام عصير الخوخ أو الكمثرى للمساعدة على تسريع تقلّصات القولون لدى الطفل.
تُسرّع الحركة من عمليّة الهضم لدى الطفل، فإذا لم يكن الطفل يمشي بعد، فيمكن عمل تمارين الدراجة لساقيه.
يُساعد تدليك منطقة أسفل البطن للطفل على تحفيز حركة الأمعاء، حيث يمكن القيام بالعديد من جلسات التدليك على مدار اليوم؛ حتى يحصل الطفل على الفائدة.
إذا كان الطفل يعاني من علامات تمزّق شرجي، والتي تظهر على شكل دماء حمراء زاهية في البراز، فإن تحميلة الجلسرين قد تكون مفيدة، وهي سهلة الاستخدام لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها إذا كان عمر الطفل أقل من عامين.
إذا لم تنجح الحلول الأخرى في علاج مشكلة الإمساك يمكن اللجوء إلى المليّنات (بالإنجليزية:Laxatives)، والتي تخفّف من شدّة الامساك لكنها لا تُعطى للطفل دون سن السنة إلا باستشارة الطبيب.
من أهم الأمور التي يحتاجها الأبوين لعلاج مشكلة الإسهال عند طفلهم الرضيع ما يلي: