اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أمّا بالنّسبة لعلاج المرض فالأشخاص المصابون بفيروس (HIV) يتردّدون لسنواتٍ لأخذ خطوة العلاج، والعلاج في الفترات الأولى من المرض يكون فعّالاً أكثر؛ لأنّ المرض ينتشر بسرعةٍ كبيرةٍ جدّاً، ويبدأ بإضعاف خلايا الجسم، وجهاز المناعة؛ لذلك يكون العلاج في بداية المرض فعّالاً أكثر، ويوجد أعشاب هامّة ذات تأثير على فيروس الإيدز، ومكمّلات غذائيّة صحيّة، ومشتقّات حيوانيّة تلعب دوراً في فيروس الإيدز نذكر منها: عشبة القديس يوحنّا، والصّبر، والثوم، والبصل، الردبكيّة الأرجوانية، والكمّثرى، والفجل الأسود، والهندباء، والخرشوف .
على الرّغم من أنّ الوسائل العلاجيّة لمرض الإيدز، وفيروس نقص المناعة البشريّة يمكن أن تقوم بإبطاء عمليّة تطوّر المرض، إلّا أنّه لا يوجد أيّ لقاح حتّى الآن لعلاج لهذا المرض. فالوسائل العلاجيّة المضادّة للفيروسات الارتداديّة تعمل على تقليل كلٍّ من معدّل الوفيّات النّاتجة عن الإصابة بفيروس HIV، وكذلك انتشار المرض في المنطقة التي تظهر فيها العدوى به.
ولكن، هذه العقاقير باهظة الثمن، كما أنّ الوسيلة التقليديّة للحصول على علاج مضاد لهذا الفيروس الارتدادي غير متاحة في كلّ دول العالم؛ لذلك تعتبر الوقاية من هذا المرض خير علاج .