English  

كتب علاج مرض السل عند الحوامل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج مرض السل عند الحوامل (معلومة)


في حالة علاج عدوى السل الكامن عند الحامل، تُعطَى المرأة دواء آيزونيازيد مرة واحد يوميَّا، أو مرتين أسبوعين لمدّة 9 شهور، وهو النظام العلاجي الأفضل لعلاج السل الكامن عند الحامل، ويجدر بالمرأة الحامل تناول مكملات فيتامين ب6 في حالة استخدام دواء الآيزونيازيد، أمّا في حالة مرض السل النَّشِط، فيجب على المرأة الحامل البدء بالعلاج بمجرد الاشتباه بإصابتها بمرض السل، ويتضمن النظام العلاجي الأولي الذي يفضَّل في حالة الحمل استخدام دواء آيزونيازيد، وريفامبيسين، وإيثامبوتول، يوميًّا ولمدة شهرين، متبوعًا باستخدام دواء ريفامبيسين، وآيزونيازيد يوميًّا أو مرتين أسبوعيًّا لمدة 7 شهور، وهنا يجب الإشارة إلى ضرورة تجنب استخدام دواء ستربتوميسين (بالإنجليزية: Streptomycin) لعلاج السل عند المرأة الحامل، وذلك لثبوت تأثيره الضار على الجنين، وغالبًا يوصى بعدم استخدام دواء بيرازيناميد لعدم معرفة تأثيره على الجنين.


ومن جانبٍ آخر، من الضروري البدء بعلاج المرأة الحامل المُصابة بفيروس عوز المناعة البشري والمشتبه بإصابتها بمرض السل دون تأخير، إذْ تتضمن أنظمة علاج السل عند المرأة الحامل المصابة بفيروس عوز المناعة البشري على دواء ريفاميسين، وعلى الرغم من أنَّ الاستخدام الروتيني لدواء بيرازيناميد أثناء الحمل غير موصى به في الولايات المتحدة، إلَّا أنَّ فوائد استخدام هذا الدواء في نظام علاج السل للنساء الحوامل المصابات بفيروس عوز المناعة البشري يفوق المخاطر المُحتملة وغير المحدَّدة التي قد تؤثِّر على الجنين.


وحقيقةً، يوجد أنواع معينة من المضادات الحيوية والأدوية التي تُستخدم أحيانًا لعلاج مرض السل ويجب تجنب استخدامها خلال الحمل، ومنها؛ دواء كاناميسين، وسيكلوسيرين، وإثيوناميد، وستربتوميسين، وأميكاسين، وسيبروفلوكساسين، وأوفلوكساسين، وسبارفلوكساسين، وليفوفلوكساسين، وكابريومايسين.


وعند الحديث عن مرض السل والرضاعة الطبيعيَّة، يُمكن القول أنَّه من الآمن اعتماد الأم الرضاعة الطبيعيَّة لتغذية طفلها أثناء الخضوع لعلاج السل، إذْ تعدّ الرضاعة الطبيعية الخيار الأفضل دائمًا حتى أثناء تناول أدوية علاج السل، على الرغم من انتقال كميات صغيرة جدًّا من دواء الآيزونيازيد للطفل خلال حليب الثدي، إلَّا أنَّ هذه الكميَّات لم يثبت ضررها على الطفل، وهنا يجب التنبيه على ضرورة استمرار الأم المرضع بتناوُل مكمل فيتامين ب6 في حالة تناوُلها دواء الآيزونيازيد.


المصدر: mawdoo3.com