يعتمد علاج أكياس المبايض على حجم الأكياس، ونوعها، وعمر المرأة المصابة، ومن الخيارات العلاجية الممكنة ما يأتي:
- العلاج بالمراقبة: يُلجأ إلى هذا الخيار العلاجي في الحالات التي تُظهر فيها الموجات فوق الصوتية أنّ كيس المبيض صغير الحجم ومملوء بالسوائل، وذلك بغض النظر عن عمر المرأة المصابة، ويقوم مبدأ هذا العلاج على مراقبة أكياس المبيض دون إجراء أيّ تدخل طبيّ، وذلك على أمل زوال الأكياس من تلقاء نفسها، ويجدر التنبيه إلى أنّ الطبيب المختص يتابع مثل هذه الحالات من خلال إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية لمراقبة الأكياس وفيما إن كان حجمها قد زاد.
- العلاج بالأدوية: غالباً ما يصرف الطبيب المختص موانع الحمل التي تُعطى عن طريق الفم للسيطرة على حالة أكياس المبايض، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الحبوب لا تُقلص حجم الأكياس الموجودة، وإنّما تكتفي بمنع عودة ظهورها من جديد.
- العلاج بالجراحة: يمكن اللجوء للخيارات الجراحية في حالات معينة، منها: أن يكون حجم أكياس المبيض كبيراً، أو أن تكون الأكياس مستمرة بالظهور لدورتين أو ثلاث دورات شهرية، أو أنّها تتسبب بشعور المرأة بالألم، أو أنّها لا تُشبه الأكياس الوظيفية، أو أنّها ظهرت بعد بلوغ المرأة سنّ اليأس، أو أنّها تزداد في الحجم مع مرور الوقت، وعلى أية حال فإنّ مبدأ الجراحة قائم على الاستئصال بحسب حالة المرأة، فهناك بعض الحالات التي يتمّ فيها استئصال الكيس جراحياً دون الحاجة لاستئصال المبيض (بالإنجليزية: Oophorectomy)، وهناك بعض الحالات التي يتمّ فيها استئصال المبيض المتأثر، وأخيراً هناك حالات تستدعي استئصال المبيض والرحم وقنوات فالوب، وقد يتطلب الأمر العلاج بالإشعاع أو العلاج الكيماويّ.
المصدر: mawdoo3.com