اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن السيطرة على مرض تحسس القمح من خلال تجنّب تناول القمح الموجود في منتجات الطعام مثل الخبز والمعكرونة، أو أي طعام يحتوي على القمح، أو التعرّض للقمح في منتجات غير الطعام مثل معجون اللعب، أو مستحضرات التجميل، أو منتجات الاستحمام، وفي الحقيقة إنّ الجانب الأكثر تحدياً وصعوبة في السيطرة على مرض تحسس القمح هو المخبوزات، حيث لا يوجد بدائل متوفرة وسهلة للقمح، تستخدم في المخبوزات مثل الخبز أو الكيك، والتي تصنع من خليط من أنواع مختلفة من الطحين مثل طحين الأرز، أو الذرة، أو الصويا، أو نشا البطاطا، بالإضافة إلى الشوفان، وبالتالي فإنّ على المرضى الذين يعانون من تحسس القمح تغيير نمط الغذاء الذي يتناولونه من خلال استخدام وصفات طعام خاصة أو اللجوء لأخصائيي التغذية، للمساعدة على تنظيم وتوزيع الوجبات.
إنّ رد الفعل التحسسي الذي يحدث عند تناول القمح يؤدي إلى أعراض تختلف في شدتها، وتكون شدة رد الفعل التحسسي في كل مرة غير متوقعة، فقد يتعرّض الأشخاص الذين يصابون بأعراض متوسطة الشدة عادةً إلى الإصابة برد فعل تحسسي شديد، وبشكلٍ مفاجئ، وهو ما يسمى بالصدمة (بالإنجليزية: Anaphylactic Shock)، ويعتبر الإيبنفرين (بالإنجليزية: Epinephrine) هو خط العلاج الأول في حال حدوث الصدمة التي قد تحدث خلال ثوان أو دقائق، علماً بأنّها قد تسوء بسرعة وتكون مميتة، حيث إنّ التعرّض لمسبب الحساسية، يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من المواد الكيميائية في الجسم، مسبباً انخفاض ضغط الدم، وتضيق في الممرات التنفسية، وفي الحقيقة قد يصف الطبيب إبرة تحتوي على الإبينفرين، والتي يمكن أن يحقنها المريض ذاتياً لنفسه، تجنّباً لحدوث صدمة الحساسية في حال تناول القمح عن طريق الخطأ.