English  

كتب علاج اللعن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج اللعن (معلومة)


إذا أدرك المسلم خطورة اللعن وتحذير الإسلام الشديد منه، فعليه أن يبذل جهده في تركه والإقلاع عنه، رغبةً بالنجاة من كلّ تلك العواقب السيّئة للّعن واللعّان، فمن الخطوات المُعينة على ترك اللعن ما يأتي:

  • المحافظة على الصلاة، فإنّها تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولا يكون ذلك إلّا لمن حافظ عليها بأركانها، وأوقاتها وحقّق الخشوع المطلوب فيها.
  • الدّعاء، فالله -تعالى- يقول: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)، فلْيتحيّن المسلم الأوقات الأقرب إلى إجابة الدعاء؛ كالثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود في الصلاة، وفي آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، ويتوجّه إلى ربّه بصدق السؤال أن يُعينه على ترك هذا الذنب العظيم.
  • الإكثار من قراءة القرآن الكريم، ففيه كما يذكر الله -تعالى- الهدى للمؤمنين والمتّقين، كما أنّه سببٌ للتُقى والهدى، وهو شفاءٌ لمن أقبل عليه يتلوه ويتدبّره، فإن جعل المسلم لنفسه وِرداً يومياً من تلاوة فيها التدبّر والحضور، فذلك سببٌ في تطهير لسانه من الوقوع في الزلل.
  • الاجتهاد في النوافل والقرب من الله تعالى، ففي الحديث القدسيّ المشهور يقول الله تعالى: (وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها، ورِجلَه الَّتي يمشي بها، وإن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه)، فإن كانت كلّ جوارح العبد قريبةً من الله تعالى، فسيحفظها الله -سبحانه- من الوقوع فيما لا يرضيه، ومن ذلك صيانة اللسان من اللعن.
  • مجالسة الصالحين، فإنّ قُربهم وكثرة مجالسهم تُعين الإنسان على الاستقامة بكلّ أشكالها.
  • مجاهدة النفس، فما من سبيل لتحقيق كلّ النقاط سالفة الذكر إلّا بمجاهدة النفس والصبر على تحقيق المراد، والله -تعالى- يؤكّد ضرورة المجاهدة بقوله: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).


المصدر: mawdoo3.com