يوجد في بعض الأحيان العديد من الأشخاص البالغين، والذين يكذبون كثيراً، وبدون دواعٍ حقيقية، ولأسباب مرضية، ويمكن علاجها عن طريق اتباع الخطوات الآتية:
- البدء في العلاج النفسي، والمشكلة هنا أنه في أغلب الأحيان لا يتم الإعتراف بوجود مشكلة حقيقية، بحيث قد تصل بهم الحالة لعدم القدرة على التفريق بين الحقيقة، والكذب فيما يقولون.
- استخدام البصيرة لدى الأطباء المبنية على الخبرة لاستكشاف أسباب الكذب الداخلية، حيث يستكشف الأطباء من خلال العلاج السلوكي المعرفي السبب الذي يجعل هؤلاء البالغين مضطرين على الكذب بصورة دائمة، ومعرفة المفاهيم الإدراكية الخاطئة عن الكذب، والآثار السلوكية، والعاطفية للكذب، والاضطرابات النفسية، أو الشخصية، أو الصحة العقلية التي تؤدي بهم لذلك؛ حيث يمكن صرف بعض الأدوية من قبلهم بالاقتران مع العلاج النفسي؛ بهدف التخفيف من الأعراض لديهم.
- الانتباه للتلاعب الذي قد يفعله أمثال هؤلاء أثناء عملية العلاج النفسي؛ بهدف خداع، وتضليل المعالج، أو الطبيب.
- تجنب فقدان الأعصاب عند التعامل معهم أثناء كذبهم، وعدم مواجهتهم بالغضب، بل محاولة كشف الكذب، ودعمهم، ولكن بطريقة حازمة، والحفاظ على احترامهم كأشخاص.
- توقع الإنكار منهم، والرد على المواجهة بكذبة أخرى.
- تجنب أخذ الموضوع بشكل شخصي، فإن الكاذب من هذا النوع يكون مدفوعاً باضطرابات شخصية، أو بالقلق، أو بانخفاض في تقدير الذات.
- تقديم الدعم لهم من خلال إظهار التقدير لقول الحقيقة من قبلهم.
- تجنب مشاركتهم من خلال عدم تشجيعهم بتوجيه المزيد من الأسئلة؛ حتى لا يتمادى كل منهم في الكذب.
المصدر: mawdoo3.com