لمّا كان النهي في الشرع عن الكِبر كبيراً عظيماً، وكان واصف النّاس بالهلاك كِبراً هو أهلَكُهم أو أهلكَهم كما سبق بيان ذلك، كان لازماً على المسلم أن يتحرّى علاجه في نفسه والتخلّص منه، وفيما يأتي بيان طريقة ذلك:
- النظر في ذمّ الله -تعالى- ورسوله الكريم للمتكبّرين، والتفكّر في عاقبة المتكبّر في الآخرة كيف يكون بعيداً عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وواقعاً في جهنّم متسحقاً لسخط الله عزّ وجلّ، وعذابه.
- دراسة هدي النبي صلّى الله عليه وسلّم، وسيرته العملية في التواضع، والحرص على تحصيل منزلة التواضع الرفيعة التي امتدحها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مع العلم بأنّ التواضع هو جامع الأخلاق الحميدة كلّها.
- تعويد النفس على ترك الملابس الفاخرة ولو في بعض الأحيان، وذلك حتى يألف القلب أن يكون صاحبه واحداً من الناس يلبس لباساً عادياً مثلهم، ليس فيه بذخ أو خيلاء.
- تذكّر نعم الله -تعالى- على الإنسان، والتواضع له، وشكره عليها، ومعرفة أنّ الإنسان دون فضل الله عليه ليس بشيء.
- مرافقة المتواضعين؛ فإن الإنسان يتأثّر بصحبته، ويألف طباعهم.
المصدر: mawdoo3.com