بناءً على ما سبق يُمكن القول بأنَّ هناك عدداً من الخيارات العلاجيّة التي يُمكن اللُّجوء إليها في علاج الأمراض، والمشاكل الصحِّية التي تَكمُن وراء الإصابة بحرقان البول، ومن الأمثلة على طُرُق علاج بعض هذه المشاكل الصحِّية ما يأتي:
- تناول الأدوية التي تُستخدَم في علاج عدوى الجهاز البوليّ، مثل: المُضادَّات الحيويّة، أمّا في الحالات الشديدة فقد يتمّ اللُّجوء إلى حَقْن المريض بالمُضادَّات الحيويّة وريديّاً.
- تناول الأدوية التي تُستخدَم في علاج التهاب البروستات، مثل: المُضادَّات الحيويّة، أو مُضادَّات الالتهاب، ومن المُمكن أيضاً اللُّجوء إلى عمل حمَّام ساخن، أو تدليك غُدَّة البروستات.
- تجنُّب استخدام الصابون، والموادّ الكيميائيّة الأخرى بالقُرب من منطقة الأعضاء التناسليّة، حيث قد يُؤدّي ذلك إلى تهيُّجها.
- تناول كمّيات أكبر من السوائل؛ حيث يُساهم ذلك في تخفيف البول، وتخفيف الشعور بالحرقان أثناء خروجه.
- تناول الأدوية التي قد تُستخدَم في علاج التهاب المثانة الخلاليّ (بالإنجليزيّة: Interstitial cystitis)، مثل: مُضادَّات الاكتئاب ثُلاثيّة الحلقات (بالإنجليزيّة: Tricyclic antidepressants)، وبنتوسان بولي سلفات (بالإنجليزيّة: Pentosan polysulfate sodium)، وتركيبة الأسيتامينوفين، والكودين.
المصدر: mawdoo3.com