اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أغلب الحالات من الإصابة بالتهبيطة يزداد الوضع سوءاً مع مرور الوقت، ويُضطر الطبيب للجوء للعلاج الجراحي كونه الطريقة الأمثل التي تمكّن من التخلص من المشكلة والشفاء منها بشكل نهائي، إلّا أنّ الأطباء غالباً ما يبدؤون في اختيار الطريقة العلاجية المناسبة للمصابة على عدة عوامل، كعمرها، ووضعها الصحي، وحالتها الاجتماعية، ورغبتها في إنجاب الأطفال مستقبلاً من عدمها، وفيما يلي نبين أهم الخطط العلاجية التي يمكن اتباعها لعلاج التهبيطة:
على الرغم من أنّ العلاجات غير الجراحية أقل فاعلية، إلّا أنّ الطبيب يمكن أن يكتفي باللجوء للعلاجات غير الجراحية المتاحة للتخلص من التهبيطة إذا كانت المصابة غير متزوجة، أو لا يمكنها الخضوع للعملية الجراحية التصحيحية لأسباب تتعلق بصحتها، أو في حال كانت الأعراض المرافقة للحالة طفيفة وشبه معدومة، وفيما يلي نوضّح أهم طرق العلاج غير الجراحي التي يمكن أن ينصح الطبيب بواحدة منها أو أكثر:
في حال فشل الطرق العلاجية غير الجراحية التي أتينا على ذكرها سابقاً، قد يضطر الطبيب لحلّ مشكلة التهبيطة جراحياً، وتقوم العملية الجراحية في مبدئها على زراعة نسيج في قاع الحوض ليقدم الدعم اللازم للمنطقة، ويمكن لاستخدام نسيج صناعي أن يفي بالغرض كما يمكن أخذ نسيج من المرأة المصابة نفسها أو من أحد المتبرعين. وتجدر الإشارة إلى توفّر طريقتين جراحيتين لحلّ مشكلة التهبيطة، أمّا الأولى فتكون بإجراء العملية عبر فتحة المهبل دون ترك أي جروح أو ندب خارجية، وأما الطريقة الثانية فتكون بإجراء العملية بالاعتماد على المنظار (بالإنجليزية: Laparoscopy)؛ والتي يقوم الطبيب فيها بعمل شقوق صغيرة في المنطقة لا يتجاوز طول كل منها 1.5 سم، ومن ثم إدخال المنظار والأدوات الجراحية عبرها.