English  

كتب علاج البهاق بالأدوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج البهاق بالأدوية (معلومة)


تكمن فائدة العلاج الدوائي في المساهمة في استعادة بعض لون البشرة عند استخدامه بمفرده أو بالتزامن مع العلاج الضوئي، وحقيقة لا يملك العلاج الدوائي القدرة على إيقاف عملية البهاق ومنع فقد المزيد من الخلايا الصبغية (بالإنجليزية: Melanocytes)، ومن أبرز المجموعات الدوائية المستخدمة في هذا المجال الستيرويدات الموضعية (بالإنجليزية: Topical steroids)، والأدوية التي تؤثر في جهاز المناعة.


الستيرويدات الموضعية

تُعتبر الستيرويدات الموضعية أحد المجموعات الداوئية التي تتخذ الشكل الصيدلاني الكريمي أو المراهم والتي يتمّ تطبيقها على الجلد مباشرة، مما قد يساهم في الحدّ من انتشار البقع البيضاء، واستعادة البشرة لبعض لونها الأصلي، وتكون الستيرويدات الموضعية أكثر فعالية عند استخدامها في المراحل المبكرة من المرض، وعلى الرغم من كونها سهلة الاستخدام وتتمتع بفعالية جيدة إلّا أنّ شهورًا قد تمرّ دون ظهور نتائج تُذكر، ومن أبرز أمثلة هذه المجموعة ما يأتي:

  • فلوتيكاسون بروبيونات (بالإنجليزية: Fluticasone Propionate).
  • بيتاميثازون فاليرات (بالإنجليزية: Betamethasone Valerate).
  • بيوترات الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone Butyrate).


وعند وصف الستيرويدات الموضعية لعلاج حالات البهاق لدى البالغين، لا بُد من شروطٍ عدّة، وهي:

  • ألّا تزيد المساحة التي يُغطيها البهاق غير القطعي (بالإنجليزية: Non- Segmental Vitiligo) عن 10% من مساحة سطح الجسم، ويعدّ البهاق غير القطعي أكثر أنواع البهاق شيوعًا، وغالبًا ما تظهر البقع بشكل متساوٍ ومتناظر بعض الشيء على جانبي الجسم.
  • القدرة على الحصول على المزيد من العلاج، والجدير بالعلم أنّ الوقاية من الشمس واستخدام كريمات التمويه والإخفاء قد تفي بهذا الغرض لدى بعض الناس.
  • عدم وجود حمل، في حال استخدامها من قبل السيدات.


كيفية الاستخدام

تتم المفاضلة بين استخدام الكريم أو المرهم الدهني بالاعتماد على الرغبة الشخصيّة ومكان الاستخدام، فعلى سبيل المثال يُفضّل استخدام الكريمات في مناطق الثنيات والمفاصل كباطن المرفق مثلًا، ويتمّ قياس كمية المرهم أو الكريم المستخدمة باستخدام وحدة الإصبع (بالإنجليزية: (Fingertip Unit (FTU)، وتعني كمية الكريم أو المرهم التي يتمّ إخراجها من الأنبوب عند تمرير الأنبوب من رأس إصبع الشخص البالغ إلى نهاية الثنية الأولى من الإصبع، وإنّ هذه الطريقة تفترض أنّ محيط فوهة الأنبوب هو رقم قياسي ثابت يبلغ 5 ميليمتر، وعليه فإنّ هذه الكمية المذكورة من المرهم أو الكريم تكفي لعلاج منطقة من الجلد تبلغ مساحتها ضعف حجم يد الشخص البالغ مع أصابعه. وعند اختيار نوع السترويد الموضعي يجب الانتباه إلى منطقة الاستخدام، حيث يحذُر استخدام السترويدات القوية لعلاج حالات البهاق التي تغطي مناطق الجسم ذات البشرة الرقيقة كالجفون، والرقبة، والإبطين، والمنطقة الأربية أو أصل الفخذ.


وكذلك يجدر تجنب استخدام السيترويدات القوية لعلاج حالات البهاق لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من انتشار البهاق في مناطق واسعة من الجلد، ويمكن الاستعانة بالكورتيكوستيرويدات المُحضّرة على شكل أقراص أو حقن لعلاج حالات البهاق التي تتطور بسرعة.


متابعة العلاج

يُحدد الطبيب موعدًا للمراجعة لتقييم العلاج المستخدم بعد شهر من بدء العلاج، وقد يعمد الطبيب إلى التقاط صور في كل موعد مراجعة للمساعدة على تقييم نجاح العلاج، وبالاعتماد على التغييرات الحاصلة خلال شهر من العلاج، فإنّ الطبيب يتخذ إجراءً مما يأتي:

  • وقف العلاج نتيجة تحسّن البهاق بشكل ملحوظ.
  • إيقاف العلاج بشكل مؤقت لبضعة أسابيع في حال التحسّن الطفيف، ومن ثمّ إعادة استخدامه مجددًا.
  • وقف العلاج نتيجة لعدم ظهور أي نتائج إيجابية، أو ظهور آثار جانبية.


الآثار الجانبية

من أكثر الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية خطورة حدوث ما يُعرف بضمور الجلد (بالإنجليزية: Skin Atrophy)، ويظهر هذا النوع من الآثار الجانبية في حال استخدام الستيرويدات الموضعية لعام أو أكثر، ويتمثل الضمور بتغير طبيعة الجلد ليُصبح جافًّا رقيقًا هشًّا، ولتلافي حدوث هذا الأثر الجانبي وغيره من الآثار الجانبية لا بُدّ من مراقبة الحالة عن كثب ومراقبة الأعراض وتطورها واستشارة الطبيب في حال ظهور أي منها.


العلاجات التي تستهدف الجهاز المناعي

تتمثّل العلاجات التي تؤثر في الجهاز المناعي والمستخدمة في علاج البهاق بالمراهم المحتوية على الأدوية المُثبطة للكالسينورين (بالإنجليزية: Calcineurin Inhibitors)، ومن أمثلتها التاكروليموس (بالإنجليزية: Tacrolimus)، والبيميكروليموس (بالإنجليزية: Pimecrolimus) التي تتميّز بعدم تسببها بترقق الجلد إضافةً إلى كونها فعّالة في علاج حالات البهاق التي تغطي مناطق صغيرة من الجلد خاصة إذا كانت هذه البقع في الوجه والرقبة، وتُعدّ أكثر أمانًا من الكورتيكوستيرويدات الموضعية ويمكن استخدامها للأطفال والبالغين على حد سواء، وتبلغ فترة الاستخدام الأولى ستّة أشهر، ويمكن استخدامها لفترة أطول إذا كانت فعّالة.


الكالسيبوترين

يعدّ الكالسيبوترين (بالإنجليزية: Calcipotriene) أحد أشكال فيتامين (د) التي تستخدم بشكل موضعي لعلاج حالات البهاق، ويمكن استخدامه بالتزامن مع الكورتيكوستيرويدات أو العلاج الضوئي، وقد تظهر آثاره الجانبية على هيئة طفح جلدي، وحكّة وجفاف بالجلد.


العامل المزيل للصباغ

تقوم فكرة عمل العامل المُزيل للصباغ (بالإنجليزية: Depigmenting Agent) على إزالة صبغة الميلانين من المناطق غير المصابة من الجلد، مما يؤدي إلى تفتيحها بشكل دائم وتوحيد لون البشرة، ويتمّ اللجوء إلى هذا النوع من العلاجات إذا كان البهاق يغطي مساحة تزيد على 50% من مساحة سطح الجسم، أو يُغطي مناطق كبيرة من الوجه واليدين، ومن الأمثلة على هذه العوامل الموادّ الكيميائية المُبيضة مثل الهيدروكينون (بالإنجليزية: Hydroquinone)، والمونوبنزون (بالإنجليزية: Monobenzone)، والميكينول (بالإنجليزية: Mequinol)، وتُباع هذه الأدوية على شكل مراهم أو لوشن، ويتمّ استخدام هذه المراهم مرة أو مرتين يوميًّا ولمدة تسعة أشهر وربما تطول فترة العلاج لتصل إلى 12-14 شهرًا، وذلك بالاعتماد على عوامل عدّة من أبرزها درجة لون البشرة الأصلي، ومن الجدير ذكره أنّ إزالة التصبغ يجعل الجلد أكثر هشاشةً، ولذلك يجدر تجنّب التعرّض الطويل للشمس.


المصدر: mawdoo3.com