في غضون الساعات القليلة الأولى من التعرض للإصابات الرياضية، من الممكن توقع حدوث بعض الأعراض بالإضافة إلى الشعور بالألم الفوري، كالتورم والكدمات، كما أنّ الألم الحاد الذي يحدث في البداية قد يفسح المجال للشعور بالألم النبضي، كما أنّ المنطقة المُصابة قد تكون أيضاً حساسة للحركة وللمس، ومن الممكن أن لا يتمكن المُصاب من استخدام المنطقة المُصابة بشكل طبيعي خلال الساعات القليلة الأولى على الأقل، ومن الخطوات التي يتم اتباعها في علاج الإصابات الرياضية الخفيفة لدّى اللاعبين ما يلي:
- الراحة: إنّ الراحة هي واحدة من أكثر الطرق فعالية من أجل بدء عملية الشفاء من الإصابات الرياضية؛ وذلك لأنّه بعد حدوث الإصابة، ستكون العضلات المصابة ضعيفة، وعرضة للمزيد من الإصابات، وذلك بشكل خاص خلال الساعات القليلة الأولى من حدوث الإصابة، لذلك يُنصح بأخذ استراحة من تحريك المكان المُصاب من أجل مساعدة المنطقة المصابة على الشفاء.
- الثلج: لوضع الثلج فوائد كثيرة منها: تقليل التورم بعد إصابة مؤلمة، والتقليل من الالتهابات، وإنتاج تأثير مخدّر مما يقلل من الألم، وتقليل تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، بالإضافة للحد من التشنجات العضلية، وتجدر الإشارة إلى أنّ فوائد تطبيق الثلج تكون أكبر خلال اليوم الأول أو اليومين التاليين بعد حدوث الإصابة الرياضية، ويكون ذلك بوضع كيس من الثلج المسحوق، أو كيس من الخضار المجمدة، أو كيس من الثلج على المكان المُصاب، ومن أجل تجنب حدوث عضة الصقيع، يُنصح بعدم وضع الثلج بشكل مباشر على البشرة، حيث إنّه بدلاً من ذلك، يُنصح بلف الثلج بقطعة قماش أو منشفة رقيقة قبل وضعه على المنطقة المصابة، وتكون مدة استخدام الثلج بوضعه لمدة تتراوح ما بين 15-20 دقيقة في المرة الواحدة، ومن ثم يتم السماح للبشرة بالعودة إلى درجة الحرارة العادية بين مرات استخدام الثلج.
- الضغط: ويكون ذلك عن طريق وضع ضمادة مرنة ملفوفة بإحكام حول المكان المُصاب، للمساعدة على تقليل التورم الحاصل فيها؛ وذلك عن طريق منع تراكم للسوائل، كما أنّه من الممكن أن يساعد أيضاً على تخفيف الألم عن طريق الحفاظ على المنطقة المصابة غير قابلة للحركة وذلك بدرجة معينة، وفي الواقع قد لا تكون الضمادة كافية لإيقاف حركة المنطقة المُصابة بالشكل الكامل، ولكنّها تعمل على توفير بعض الدعم، وتُذكّر المُصاب بالحفاظ على المنطقة المصابة ثابتة وعدم تحريكها، وفي حال تسببت الضمادة الضاغطة بالشعور بالوخز أو التنميل؛ فإنّه يُنصح بإزالتها، ومن ثم إعادة لفها بحيث تكون بشكل أكثر مرونة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب أن لا تكون ضيقة لدرجة أن تتسبب بعدم الراحة، أو تتعارض مع تدفق الدم، حيث إنّه حتى الضغط بشكل لطيف من الضمادة من الممكن أن يساعد على منع السوائل من التجمع حول المنطقة المُصابة.
- الرفع: يمكن لرفع المنطقة المُصابة بحيث تبقى فوق مستوى القلب، أن يساعد على تقليل التورم والانتفاخ؛ وذلك عن طريق السماح للسوائل بالنزول بعيداً عن المنطقة المُصابة، وفي حال عدم التمكن من رفع المنطقة المُصابة فوق مستوى القلب، فيُنصح بمحاولة إبقائها على نفس مستوى القلب أو بالقرب منه، وإذا كانت الإصابة في منطقة الأرداف أو الوركين، فيُنصح بمحاولة الاستلقاء على وسادة أو اثنتين، بحيث تكون مثبتة أسفل الأرداف وأسفل الظهر من أجل المساعدة على رفع المنطقة المصابة.
المصدر: mawdoo3.com