English  

كتب علاج الأنيميا واللوكيميا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج الأنيميا واللوكيميا (معلومة)


علاج الأنيميا

يعتمد علاج الأنيميا بشكلٍ رئيسيّ على نوع المرض الذي يعاني منه الشخص، ويهدف العلاج إلى زيادة عدد خلايا الدم الحمراء في الدم، والذي بدوره يزيد من كميّة الأكسجين المحمول في الدم، وفي ما يأتي بيان لبعض طرق العلاج المتّبعة بحسب نوع ومسبب المرض:

  • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: يمكن علاج هذا النوع من الأنيميا من خلال إحداث بعض التغييرات على النظام الغذائيّ وتناول المزيد من الأطعمة الغنيّة بالحديد، أو من خلال تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الحديد، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تحديد مصدر النزيف، وإيقافه في حال كانت الإصابة بهذا النوع من الأنيميا ناجمة عن التعرّض للنزيف الدمويّ.
  • الأنيميا الناجمة عن عوز الفيتامينات: ويعتمد العلاج في هذه الحالة على تناول المكملات الغذائيّة التي تحتوي على الفيتامينات الضروريّة لإنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم، بالإضافة إلى إمكانية أخذ إبر B12 في بعض الحالات.
  • الثلاسيميا: يُطلق على الثلاسيميا (بالإنجليزية: Thalassemia) أيضاً مصطلح فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط، ويمكن علاج هذا النوع من المرض من خلال تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، أو من خلال استئصال الطحال، وقد تحتاج بعض الحالات إلى نقل الدم إلى الشخص المصاب أو زراعة نقيّ العظام.
  • الأنيميا اللاتنسجيّة: أو فقر الدم اللاتنسجيّ (بالإنجليزية: Aplastic anemia)، ويمكن علاج هذا النوع من المرض من خلال نقل الدم إلى الشخص المصاب، أو زراعة نقيّ العظام.


علاج اللوكيميا

هناك العديد من الخيارات العلاجيّة المختلفة التي يمكن اللجوء إليها لعلاج اللوكيميا، ويعتمد تحديد العلاج على عدّة عوامل مختلفة، مثل نوع المرض، والعُمر، والحالة الصحيّة للشخص المصاب، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الاستجابة للعلاج قد تختلف من شخص إلى آخر، وفي الحقيقة تطوّرت الطرق العلاجيّة المتّبعة في علاج مرض اللوكيميا بشكلٍ كبير خلال السنوات الأخيرة الماضية، حيثُ ارتفعت نسبة فرص النجاة بعد تشخيص المرض بمدّة خمسة سنوات أو أكثر، من 33% تقريباً عام 1975 إلى 63% تقريباً عام 2009، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض أنواع اللوكيميا المزمنة قد لا تحتاج إلى علاج خلال المراحل الأولى من المرض، ويكتفي الطبيب بالمراقبة الدوريّة لحالة الشخص المصاب، أمّا بالنسبة للأشخاص المصابين بما يُعرف باللوكيميا النخاعيّة المزمنة (بالإنجليزية: Chronic myeloid leukemia) فتُعدّ عمليّة زراعة النخاع إحدى الطرق الفعّالة في علاجهم من المرض خصوصاً لدى الأشخاص الأصغر سنّاً، وفي الحقيقة يُعدّ العلاج الكيميائيّ من أهم الطرق الرئيسيّة المتّبعة في علاج مرض اللوكيميا، وقد تطورت مؤخراً بعض طرق العلاج الموجّه لتجنّب التأثير في كافة أعضاء الجسم عند اتّباع طريقة العلاج الكيميائيّ، ومن طرق العلاج الأخرى التي يمكن اللجوء إليها لعلاج مرض اللوكيميا ما يأتي:

  • الجراحة.
  • زراعة الخلايا الجذعية.
  • العلاج بالأشعّة.
  • العلاج بالإنترفيرون (بالإنجليزية: Interferon therapy).


المصدر: mawdoo3.com