اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت البيانات من الملاحظة والتجارب السريرية العشوائية، بخصوص العلاقة بين العلاج بالهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث (سن اليأس HRT) وسرطان الثدي. أشار أكبر تحليل تبادلي (1997) للبيانات من قائمة 51 دراسة وصفية إلى خطر سرطان الثدي والذي يعاني منه 1.35 من للنساء الذين استخدموا علاج استبدال الهرمونات لمدة 5 سنوات أو أكثر بعد انقطاع الطمث.[عدل] أوقفت مبادرة الإستروجين-و-البروجستين الصحية (WHI النسائية ) مبكراً تجربة عشوائية، والتي تقوم على معشاة أكثر من16,000 مرأة بعد سن إلياس لتلقي علاج الهرمونات المركبة أو المموها، (2002) نظراً لمخاطرها الصحية التي تتجاوز فوائدها . أحد النتائج الوخيمة تحض على الإنهاء كانت الزيادة الكبيرة في سرطان الثدي الكامل والعدائي(نسبة الخطر=1.24) في النساء المعتادات على تلقي الاستروجين والبروجستين خلال مامتوسطه خمس سنوات. العلاج التعويضي بالهرمونات يتعلق بسرطان الثدي وينذر بالنتائج السلبية ( مراحل أكثر تقدما واورام أكبر) مقارنة مع أنواع السرطان التي تحدث في المجموعة الثانية هناك علاقة تبادلية بين استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية والإعتماد على معالجة استبدال الهرمونات