English  

كتب علاج أعراض مرض بهجت

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج أعراض مرض بهجت (معلومة)


يُصاحب مرض بهجت مجموعة من العلامات والأعراض، وقد يقوم الطبيب بوصف علاجات مُعينة تهدف إلى التخفيف من عَرَضٍ مُعين منها، وفيما يلي بيان لكلٍّ من الأعراض الجانبية للمرض والعلاج المُتبعة للسّيطرة عليها.


الطفح والتقرحات الجلديّة

يمكن علاج التقرحات والطفح الجلدي الذي قد يظهر على الأعضاء التناسلية ومنطقة الفم لدى بعض المصابين بمرض بهجت بأدوية الكورتيكوستيرويدات التي تكون على شكل مراهم أو كريمات أو غسولات موضعية على الجلد في حال كانت التقرحات خفيفة، أو باستخدام عقار الثاليدوميد (بالإنجليزية: Thalidomide) أو الدابسون (بالإنجليزية: Dapsone) أو دواء الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine) إذا كانت التقرحات أكثر شدّة، أمّا في الحالات الشديدة جدًا والتي لم تُجدي فيها العلاجات السابقة فعاليةً في التخفيف من شدّتها فيُمكن اللجوء لمُثبطات المناعة بما فيها الحبوب الفموية من الكورتيكوستيرويدات، أو الآزاثيوبرين، أو الميثوتريكسات (بالإنجليزية: Methotrexate)، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدة خيارات دوائية تُستخدم كغسول للفم يُخفف بشكلٍ مؤقتٍ من آلام الفم؛ مثل البروكائين (بالإنجليزية: Procaine) أو المُستحضرات التي تحتوي على مزيجٍ من البسموث سبساليسيلات (بالإنجليزية: Bismuth Subsalicylate) مع ديفينهيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine) وليدوكائين (بالإنجليزية: Lidocaine).


التهاب العين

يُسبب مرض بهجت التهابات في العين لدى بعض المُصابين بهذا المرض، وهذا أمر يستدعي الخضوع للتدخل والعناية الطبية الخاصّة من قِبل طبيب العيون تجنّبًا لتطوّر الالتهاب وحدوث مُضاعفاتٍ أكبر تؤدي إلى فقدان البصر والعمى، وعادةً ما يتمّ وصف العلاج المناسب بناءً على طبيعة الأعراض ومدى شدّتها، ومن هذه العلاجات ما يأتي:

  • قطرات العين الستيرويدية.
  • مثبطات المناعة التي تؤخذ عن طريق الفم، ويُعتبر عقار السيكلوسبورين من أكثر الأنواع استخدامًا في حالات التهاب العين المُرتبط بمرض بهجت.
  • مثبطات المناعة التي تؤخذ عن طريق الوريد، ومن أهمها السيكلوفوسفاميد، وغالباً ما يتمّ وصفها لحالات الالتهاب الشديدة جداً والتي من الممكن أن تُسبّب فقدان للنظر.


آلام المفاصل

تُعد آلام المفاصل من الأعراض التي تُصيب العديد من مرضى بهجت، ومن الممكن تحقيق السيطرة عليه باتباع نفس النّهيج المُعتمد في علاج آلآم المفاصل الناتجة عن الإصابة بحالات التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis)، وغالباً ما يبدأ الطبيب باتباع خطة تدريجية للعلاج تبدأ بوصف مسكنات الألم المُعتادة كالبارسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، وفي حال لم يُجدي ذلك مفعولًا، فقد يُلجأ لوصف إحدى مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية؛ مثل النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen) والديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac)، وينصح الأطباء باستخدام الأنواع ضمن مثبطات كوكس-2 (بالإنجليزية: COX-2 inhibitors) من مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية نظرًا لكونها تُسبّب إضرارًا أقل ببطانة المعدة مُقارنةً بالأنواع الفرعية الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفتراتٍ زمنيةٍ طويلةٍ قد ينتج عنها بعض الآثار الجانبيّة، مثل: قرحة المعدة وعسر الهضم، أمّا في حال كان ألم المفاصل شديدًا جداً ولم تُجدي العلاجات السابقة نفعاً يمكن وصف الحقن الستيرويدية والتي تُعطى في المفصل المُتأثر مباشرة.


مشاكل الجهاز الهضمي

ينجم عن مرض بهجت في بعض الأحيان مشاكل في الجهاز الهضمي؛ كالتهاب الأمعاء والمعدة، ولتخفيف هذه المشاكل والأعراض يُمكن وصف بعض الأدوية، مثل: الكورتيكوستيرويدات ومثبطات المناعة والعلاجات البيولوجية المختلفة، إلّا أنه في الحالات المتقدمة من المرض قد يُسبب التهاب الأمعاء نزيف في الأمعاء يتمّ علاجه بالطرق الطبية المختلفة، وفي بعض الأحيان قد يتم اللجوء للجراحة لإزالة الجزء المُصاب من الأمعاء ووقف النزيف، ولعلّ دواء ميسالازين (بالإنجليزية: Mesalazine) من الأدوية المُستخدمة لتقليل الالتهابات التي تُصيب المعدة والأمعاء ويُمكن أن يؤخذ على شكلين إمّا أقراص وإمّا تحاميل.


آلام الرأس

يتمّ علاج آلام الرأس والصّداع (بالإنجليزية: Headache) التي تُرافق مرضى بهجت في بعض الأحيان بنفس الطرق التي يُعالج بها مرضى الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine)، فغالباً ما تُوصف الأدوية العرضية؛ كمُضادات الالتهابات اللاستيرويدية والتريبتانات (بالإنجليزية: Triptans) التي تهدف إلى تخفيف أعراضه والحدّ من عواقبه عند حدوثه، بالإضافة إلى الأدوية الوقائية التي يتمّ أخذها بشكلٍ منتظم لمنع ظهور الصداع والوقاية منه؛ ومن الأدوية الوقائية المُستخدمة حاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers).


التجلطات الدموية

تُستخدم الأدوية المضادة للتخثر (بالإنجليزية: Anticoagulant Medications) لعلاج جلطات الدم التي قد تحدث لدى بعض المُصابين بمرض بهجت، ويُذكر أنّ هُناك نوعين رئيسيين من مضادات التخثر المُستخدمة في حالات بهجت، وهما: الهيبارين (بالانجليزية: Heparin) والوارفارين (بالانجليزية: Warfarin)، ومن الممكن أن يتم وصف مضادات الصفيحات الدموية (بالإنجليزية: Antiplatelet Medication) أيضاً؛ كالأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) والتي تُخفف بالدم وبالتالي تثبط تكوّن الخثرات الدمويّة وتمنع حدوث التجلطات مُستقبلًا.


تمدد الأوعيّة الدمويّة

يُعاني بعض مصابي مرض بهجت من حدوث تمدد في الأوعية الدموية (بالإنجليزية: Aneurysms)، والذي يُعالج بهدف الحدّ من التهابات الأوعية الدموية ومنع تمددها وزيادتها سوءًا، ويتمّ ذلك غالباً إمّا بمزيجٍ من الكورتيكوستيرويدات والأدوية المثبطة للمناعة، وإمّا باستخدام حقن السيكلوفوسفاميد المُعطاة عن طريق التسريب الوريدي (Intravenous Infusion)، وفي بعض الحالات يُمكن اللجوء لإجراءاتٍ أخرى أو للحلّ الجراحي لإصلاح الأوعية الدموية التالفة؛ بما يتضمّن تركيب الدّعامات (بالإنجليزية: Stents) في بعض الحالات.


التهاب الجهاز العصبي المركزي

يُسبب داء بهجت لبعض المُصابين التهابًا في الجهاز العصبي المركزيّ، وتتفاوت الأعراض التي تنتج عن هذا النوع من الالتهابات ما بين البسيطة؛ كالنّعاس وازدواجيّة الرؤية، وهذه الأعراض قد تتلاشى لوحدها دون الحاجة لأيّ تدخل طبي ودوائي، وما بين الأعراض الشديدة كفقدان السيطرة على الأمعاء والمثانة والإصابة بالشلل وتستدعي هذه الحالات التدخل الدوائي والذي غالباً ما يكون على شكل حقن الستيرويدات، أو مثبطات المناعة التي تؤخذ عن طريق الوريد.


المصدر: mawdoo3.com