اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُكَابَةْ هي إحدى قرى عزلة الأعروق مديريةحيفان التابعة لمحافظة تعز، وهي من مناطق الحجرية.
وتقع شرقي الجند محافظة تعز، ورغم أنها تقع على حافة مُرْتَفَع يطل على وادي (الرُجَيِمَة) إلا أنها من الناحية الثانية والمُقَابِلَة أيضا تقع على امتداد جبلين وتبتين. الجبلان هما: جبل (النقيل) وجبل (الضاحة)، التبتان: تبة (السويداء) وتبة (الجزاب). وتقع ما بين الأغابرة والأعروق، وسكانها بعضهم يُنْسَب إلى الأعروق وقليل منهم يُنْسَب إلى الأغابرة.ولكنها غالبا تصنف أعروق. وعدد الأسر التي تنسب إلى الأغابرة ست أسر وبقية الأسر تنسب إلى الأعروق.وعدد السكان المقيمون فيها حوالي 478. السكان الذين يعيشون في المدن ومازال بعضهم على صلة بها عددهم حوالي 2103. وبالتالي فالإجمالي حوالي 2581 تقريبا.
اما المساكن فإن عددها الكلي 89 دارا. منها 62 آهلة بالسكان. في حين أن 27 دارا أما مهجورا أو مهدما.
تجدر الإشارة إلى أن اسم قرية (عكابة) متكرر في أكثر من مكان، في (فلسطين) قرية صغيرة اسمها عكابة (بفتح العين وتشديد الكاف)، وفي اليمن في حضرموت - القطن، قرية اسمها عكابة، وعكابة لها معان كثيرة ومن معانيها الوفرة.
و(الجزاب) مرتبط بطقوس احتفالية مميزة في العيدين؛ (عيد الفطر) و(عيدالأضحى) في الماضي استمرت إلى ثمانينات القرن العشربن تقريبا. حيث كان أهل القرية يتجمعون في موكب يشمل الكبار والصغار من أهلها ثم ينطلقون بمصاحبة إيقاعات الطبول يتخللها أصوات المفرقعات (الطماش) والرقص حتى يصلون إلى قمة تبة (الجزاب) ثم يمارسون بعض الرقص قليلا ثم يعودون إلى حيث تجمعوا في وسط القرية وقد يمارسون أيضا بعض الرقص أحيانا. ثم يعودون إلى منازلهم لتناول الغداء لكي ينتقلون إلى طقس آخر هو العادة اليمنية المعروفة ب(المقيل).
في قرية عكابة نسبة التعليم مرتفعة جدا وفيها تقريبا كل التخصصات العلمية أطباء ومهندسون وتربيون وأدباء وفنانون، ومن أبناء القرية أحد رواد الفن التشكيلي في اليمن "حيدر غالب" (1959-1983)
في القرية مسجد قديم ومسجد جديد. كما يوجد مستوصف طبي في تبة السويداء. إضافة إلى مدرسة الطيار النموذجية التي أنشئت في نهاية الستينيات من القرن الماضي وهي مدرسة للقرى المحيطة بها ومنها قرية عكابة، وقبل أن يتعاون الأهالي في إنشاء المدرسة، كان أهل القرية يتعلمون في مسجد القرية وعند كبار السن ممن تلقوا تعليما من أسلافهم. ومن المرافق الخدمية، مشروع المياه والكهرباء، وطريق اسفلتي يصل القرية والقرى المحيطة بمدينة تعز وعدن. كما انه فيها محطة بترول في تبة السويداء بجوار المستوصف الطبي. وبالطبع كان فيها دكاكين للتجارة، من دكاكين القرى التي تجد فيها كل شيء من العلاجات البسيطة مثل الاسبرين و(والإكنين) إلى الإبرة وألعاب الأطفال، وما يحتاجه الناس في حياتهم اليومية. كما أنه كان فيها طاحونا، قديما منذ الستينات، يعمل بالديزل، بالإضافة إلى المطاحن البدائية التي كانت توجد في كل البيوت تقريبا ولكنها لم تعد تستخدم. أما الٱن ففيها من الطوحين الحديثة. وتصل إليها خطوط التلفون وشبكة الإنترنت.
هذه صورة للقرية مع مدرسة الطيار النموذجية، ومع قرية الرُجَيمَةْ.
صورة نادرة من ستينات القرن العشرين للجزء الأكبر من القرية، ملتقطة من أعلى جبل الضاحة.
هذه صورة ملتقطة من فوق سطح بيت في منتصف جبل الضاحة.