اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت السنوات 1931 و1932 أفلام عصابات تنتج من ثلاثة أماكن: وارنر برذرز. ليتل سيزار و"العدو العام"، التي جعلت الممثلين إدوارد روبنسون وجيمس كاغني وهوارد هوكس وبطل فيلم الوجه ذو الندبة الذي أنتج عام 1932 بول موني أبرز أشخاص على الشاشة الأمريكية، فيلم الوجه ذو الندبة قام بعرض تحليل نفسي مظلم لخيال آل كابوني، سجلت هذه الأفلام ارتفاع سريع، وسقوط سريع على شباك التذاكر، ويمثل هذا النوع من أفلام العصابات في أنقى صورته، فتم تمثيل هذه الأفلام قبل التغير الأخلاقي في الأفلام الأمريكية. وفي هذه الأفلام كانت العصابات في نهاية الفيلم تواجه سقوط عنيف لذلك كان يتم التذكير للمشاهدين قبل بداية الفيلم بوجود عواقب للجريمة