اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصف الكتاب :
عُقُوْبَاتُ الأَمْوَالِ الْمُحَرَّمَةِ : و قد رتّبه المؤلّف _ حفظه الله تعالى _ على مقدّمة ، و عشرة أبواب ، و جمع في كلّ باب الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية ، و آثار الصحابة و التابعين و القصص من القرآن الكريم ، و كتب الأحاديث ، و المسانيد ، و التاريخ الإسلاميّ ، و كتب الطبقات بأسانيدها ، على طراز المحدّثين ، و أحال كلّ رواية على مأخذها ، و خرّج طرقها في هامش الكتاب ، و بيّن درجات الأحاديث بإلحاق ماحكم به أهل العلم على الحديث من صحّة أو عدمها أو خلل فيه ، حتى جاء الكتاب عذباً سلسبيلاً صافياً و عسلاً خالصاً شافياً . أمّا المقدمة : ففي الترغيب في الحلال و الترهيب من الحرام . و أما الباب الأوّل ففي حرمة الربا . و أما الباب الثاني ففي حرمة الرِّشْوَة . و أما الباب الثالث ففي حرمة القمار . و أما الباب الرابع ففي حرمة بيع الأشياء المحرّمة . و أما الباب الخامس ففي حرمة السرقة . و أما الباب السادس ففي تحريم الغلول من الغنيمة . و أما الباب السابع ففي تحریم أخذ أموال الناس بغیر حق . و أما الباب الثامن ففي تحريم غصب الأرض . و أما الباب التاسع ففي تحريم إبطال الميراث . و أما الباب العاشر ففي التشديد في الدين .
أحوال المؤلف :
هو فضيلة الشيخ العلاّمة المفتي رفيق أمجد القاسمي بن الحاج أمجد حسين بن الحاج لقمان آكند البوغراوي البنجلاديشي– حفظه الله تعالى – و هو من كبار العلماء في العصر الحاضر ، حفظ القرآن الكريم في بينود فور/ قاسم العلوم ، مدرسة قومية / بنجلاديش . و تلقّى الْمبادئ على المشائخ بالْمدرسة العربيّة معين الإسلام / داكا / بنجلاديش ، و على رأسهم الشيخ الصالح الناصح المحدّث الجليل المفتي البارع سليم الله القاسمي المؤقر . ثم قرأ بقية العلوم و الفنون و عدة من كتب الحديث الشريف على مشائخ دار العلوم بديوبند ، فقرأ الصحيح للإمام البخاري على حضرة العلاّمة المحدّث الجليل الشيخ الصالح نصير أحمد خان رحمه الله تعالى ، و على العلاّمة الشيخ المحدّث البارع عبد الحق الأعظمي المؤقر ، و الصحيح للإمام مسلم على العلاّمة المحدّث الناقد بحّاثة العصر نعمت الله الأعظمي المعروف ببحر العلوم ، و على العلاّمة الشيخ المحدّث الكبير قمر الدين الغوركفوري المؤقر . و السنن للإمام الترمذي على الشيخ المحدّث الكبير المحقّق البارع المفتي سعيد أحمد البالنبوري المؤقر ، و على العلاّمة الشيخ المحدّث الكبير السيّد أرشد المدني المؤقر حفظهم الله تعالى و رعاهم . و قرأ غير ذلك كتبا كثيرة من مشائخ دار العلوم ديوبند و تبرّع في تخصيص الفقه و أصول الحديث إلى كمال درجة .