اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رواية واقعية تَحتوي على أربعةِ فصولْ في تسعون صفحة تحت عنوانِ عُقدة الضّحية.
تَتناول الرواية في جانبها السّطحي (إن صحّ التّعبير) موضوع عقدة الضّحية، التي تُعرف بأنّها سمة مُكتسبة يَميلُ فيها المُرءُ إلى التّفكير والتّحدث ورؤية نَفسهِ و واقعِ حالهِ كما لو كانَ ضَحية أفعالِ و أقوال الأخَرين، أما فيما يخص الجانب الأخر حاولنا فيهِ تجسيدَ الوَضع السّائد في المجتمع من خلال الشّخصية الرّئيسية المكتسبة لهذه العقدة، إذ نَرى بأنّ هناك خيطاً ولو كان رفيعاً بين هذه السّمة المكتسبة و الوضع السّائد، فلا يُخفى على عينِ مُلاحظ بأنّ النّسبة الأكبر تحاولُ التّهرب من مسؤوليتها سَواء من خلالِ خلق الأعذار أو من خلالِ إحتراف إلقاء اللّوم على الأخرين (لوم الخَصم على قوته وضعفك) إستثار الشّفقة وفي هذا تجد الشّخصية المكتسبة لهذه السّمة لذتها بالإضافة إلى سمات أخرى يمكننا إسقاطها لتطابق أسباب التّأخر.
كما تَتطرقنا من خلالِ أحداث الرواية إلى مواضيعَ أخرى مختلفَة كالفجوة الموجودة بين جيل وأخر، البيروقراطية العائق الأولْ للمواطن، ضرورة وقوف الفرد و الجماعة على مسؤولياتهم، تهميش اللّغة العَربية ومحاولة إسقاطها وبلا أدنى شك بأنّ ما يمس اللّغة العربية فهو يَمس الإسلام والعَكس صَحيح.
وأخر الكَلام عَسى أن يلقى العَمل وإلى أخر خطوة توفيقاً من المولى عزّ وجل.