English  

كتب عقائد وأفكار

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عقائد وأفكار (معلومة)


إصلاح التشريع الإسلامي

تختلف رؤى الإصلاحيين حول طرق إصلاح الخطاب الديني وتنقيح الفقه والشريعة الإسلامية. من هذه الأفكار:

  • تقييد الشريعة عن طريق استخدام القرآن والسنة النبوية الموثوق بها فقط والحد من الأحاديث الضعيفة والمتعصبة التي تعرضت إلى انتقادات كثيرة. وهناك عدد قليل من التقدمييون مثل الشيخ غلام أحمد برويز الباكستاني، الذي ذهب أبعد من ذلك وقال أن القرآن والأحاديث التي تطابقه هما الشيء الوحيد الملزم.
  • إعادة تفسير أكثر أو أقل تعصبية للمصادر الموثوقة. هذا هو الحال بصفة خاصة مع النصوص القرآنية التي تتحدث عن معاملة الكفار والجهاد وتعدد الزوجات والحدود بأنواعها التي تتعارض مع مفاهيم الحداثة. تمكن الإصلاحيون من إعادة التفسير النصوص الدينية بدعم من النصوص، مثلا اشتراط اربعة شهود رجال عدول ثقات يشهدون وقوع الزنا ويظهر من هذا صعوبة إقامة الحد. أيضا تعدد الزوجات مشروط على قدرة الزوج على العدل بينهم، على الرغم من تأكيد القرآن في مواضع أخرى.

قراءة التاريخ

يقول بعض التقدمييون الإصلاحيون انه لا يوجد حقبة مثالية في ما يتعلق التاريخ الإسلامي، مستدلين على ذلك باغتيال ثلاثة من الخلفاء الأربعة الراشدين. وعلاوة على ذلك، كانت إسبانيا وأفريقيا وبلاد فارس كانوا تحت حكم ذاتي في نقاط مختلفة في التاريخ مما أدى إلى عدم وجود دولة خلافة واحدة. هذا طبعا يتناقض مع التاريخ التقليدي الذي يدعي أن الخلافة الأموية والخلافة العباسية والخلافة العثمانية حافظت على السياسية العامة وحفاظت على سلامتها الإقليمية وأن التشرذم والانقسامات كنا حالات استثنائية.

السياسة

الإصلاحيون يعتقدون أن الإسلام هو ليس أيدولوجية ولكنه دين لا يقدم نموذج محدد لحكم الدولة، وعدد كبير من المنهاج التي استخدمت طوال التاريخ الإسلامي من حكومات مختلفة. التقدمييون الإصلاحيون يجادلون أنه لم توجد أية معارك في التاريخ الإسلامي من أجل فصل بين الدين والدولة، لأن رجال الدين كانوا دائما كيانا مستقلا عن الحكام على عكس المسيحية. كثير من التقدمييون الإصلاحيون يدعون إلى الاستفادة من النموذج الغربي في الحياة السياسية، خاصة في نواحي الليبرالية والعلمانية والديموقراطية.

المصدر: wikipedia.org