اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نيسان / أبريل 2004، تم تعيينه من قبل كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس اللجنة الدولية المستقلة التي يرأسها بول فولكر، والخاصة بالتحقيق في العراق حول الخروقات المحتملة لنظام النفط مقابل الغذاء المقرر من طرف الأمم المتحدة على العراق أثناء النظام السابق.
في 3 أبريل، 2009، عين غولدستون رئيسًا لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة، وكان هدف البعثة هو التحقيق في الممارسات الإسرائيلية فقط، وهو ما وصفه غولدستون بأنه لم يكن نزيهًا أو مهنيًا، فطالب في التحقيق في الحرب كلها، بما في ذلك إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية، وعندما وافق أمين عام الأمم المتحدة على هذا الطلب، قبل غولدستون رئاسة البعثة وفقًا لأقواله. ورفضت إسرائيل التعاون مع البعثة الأممية، فتقدم غولدستون شفهيًا وكتابيًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبًا إياه بتغيير موقفه من البعثة، إلأ أن الأخير لم يستجب. ورفض عبور البعثة عبر الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.
دعي ريتشارد غولدستون لأن يكون المتحدث الرئيسي في ندوة وكان قد أعلن أنه صدم، باعتباره يهوديًا لأنه عين رئيسًا للبعثة الأممية. تقيمها جامعة نيويورك في 16 فبراير، 2010. طالب مركز سيمون واينزنتال مدير الجامعة بإلغاء دعوة غولدستون، لأنه كتب تقريرًا متحيزًا ضد إسرائيل.
أثار التقرير الذي أعده غولدستون انتقادات من قبل الجالية اليهودية في جنوب أفريقيا، فقرر قادة هذه الجالية منع غولدستون من حضور حفل بلوغ حفيده، وأخطروا ابن غولدستون بهذا الأمر وامتثل لهم. وقالت ابنة ريتشارد غولدستون أن تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في حرب غزة كان ليكون أشد وأخطر على إسرائيل لولا ترأس والدها للجنة، كما قالت أن والدها خفف الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل.