اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظرًا للحروب والصراعات العديدة التي خاضها بطليموس، اهتم بطليموس بالجيش، وكان جيشه يتألف من 18,000 من المشاة إضافة إلى 4,000 من الفرسان، وكانوا خليطًا من المقدونيين والمرتزقة والمصريين الأصليين. كما أسس قوة بحرية قوية قاعدتاها الإسكندرية في مصر وبافوس في قبرص. خاضت عملياتها الحربية في شرق البحر المتوسط وبحر إيجة، كما سيطرت على الملاحة في مجرى نهر النيل وفي البحر الأحمر وصولًا إلى المحيط الهندي.
وعندما وصل بطليموس إلى مصر كساترابها الجديد، اتخذ من ممفيس قاعدة لحكمه، ولم ينتقل إلى الإسكندرية إلا بعد سنوات. وقد اهتم بطليموس بعمرانها، وأسس أيضًا مدينة «Ptolemais Hermiou» على الطراز الإغريقي في موقع مدينة المنشأة بسوهاج الآن، على أنقاض قرية «Bsoi» المصرية القديمة لتكون عاصمة لمصر العليا.
كما أدرك بطليموس أهمية الدين في حياة المصريين، وأنه من أهم الوسائل للتقريب بين المصريين والإغريق حكام البلاد الجدد، وخاصة أن المصريين كانوا لا يزالون ينظرون إلى الإغريق كمحتلين، لذا لجأ بطليموس إلى الدعوة إلى عبادة إله جديد توفيقي مصري إغريقي سمّاه سيرابيس، وهو إله إغريقي المظهر يحمل صفات الإلهين المصريين أوزيريس وآبيس، وله قوى الآلهة الإغريقية هاديس وديميتر وديونيسوس، وجعل عبادته هي الديانة الرسمية للدولة.
اهتم بطليموس الأول في عهده بالعلوم. ويُعتقد أنه هو من أسس متحف ومكتبة الإسكندرية وفق نصيحة ديميتريوس الفالرومي. وكان المتحف في عصره مركزًا للأبحاث يدعمه بطليموس بنفسه، وجعل موقعه في القسم الملكي من مدينة الإسكندرية، بل وخطّ منازل للعلماء في هذا القسم الملكي. وكان من أبرز العلماء الذين كانوا مشمولين برعايته الرياضياتي العظيم إقليدس. كتب إقليدس كتاب الأصول الذي كان صعب الفهم، لذا فقد طلب بطليموس منه أن يجعله أسهل لتدريسه. وفقًا لبرقلس، رد بطليموس بسخرية: «سيدي، ليس هناك طريقًا ملكيًا للهندسة الرياضية»."