اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان محافظة انطاليا تضم بداخلها كل من مدينة بامفيليا الغربية التي تعد واحدة من اقدم الاماكن الاثرية في التاريخ والتي تقع في الجنوب الشرقى، ولايقيا التي تقع في الشرق.وبالتصارع مع اصول الايقيين الذين استقروا على الحدود الغربية لانطاليا فانه قد ذكرفى المصادر المصرية القديمة (2000 قبل الميلاد) عن تسيمة هذا القوم باسم (لوكا أو لوكى )..وهذا القوم الذي اطلق عليهم جيرانهم الاقوياء في منطقة شواطئ البحر المتوسط اسم (تيرملى )وذلك بسبب قوتهم واصالة شعوبهم. وتضم انطاليا الجزء الأكبر من مدينة بامفيليا التي تشكل الصراع الأكبر على الحدود[؟] ويقصد بها هي (المدينة التي عاش على ارضها كل الشعوب من مختلف انحاء العالم ) ويعتقد انها سميت بأسم بامفيليا بسبب ما عاشه هؤلاء الشعوب على أرضها. وقد ظهر في الكتابات المنقوشة التي ظهرت في مدينة سويدرا معلومات فيما يخص البناء الاجتماعى لهذه المدينة(ان الشعوب التي عاشت في هذه المدينة سميوا باسم البمفاليوون) وقد تكونت احدى المجموعات الهيلنية القديمة في الاناضول، وذلك وفقا لطرق تعلم علم اللغة عند بامفوليا هيلين.وفى لغتهم قد نصادف بعض خصائص اللغة من عند الموكيين والدوريين لهذا السبب فقد هاجرت العديد من القبائل[؟] إلى الاناضول وذلك في بداية القرن العاشر(1000 قبل الميلاد)..وقد عاشوا مع شعوب مختلفة في الاناضول وتأثروا بالمؤثرات الدينية[؟] والعقائدية وبانواع الثقافة المختلفة. ولكن ليس فيما يخص الهيلين فقط ولكن عامة فانه لا توجد معلومات أو دلائل كثيرة فيما يخص الفترة التاريخية المبكرة التي عاشتها الشعوب الاخرى في بامفوليا. واخيرا، فان الدراسات التي تناولت الحياة الثقافية والشعوب التي عاشت من العصور الاولى حتى عصر الامبراطورية الرومانية،ولكن إلى الان ليس واضح وصول ابحاث العصور القديمة إلى التنوير..وكانت توجد العديد من المشكلات كان يتوجب وضع شرح لها وذلك في الفترة التي سبقت الامبراطورية الرومانية..وقد افسحت مجالات كبيرة للابحاث اللغوية في هذة الفترة وان مدينة انطاليا هي أكثر مدينة فالاناضول تخطت عدد الابحاث فيما يخص علم اللغة واكتابة العرائض والابحاث ونتيجة لذلك فقد اصبحت انطاليا مركز مهم جدا من اجل الابحاث التاريخية واللغوية والجغرافية في الاناضول..وتواكب التجديدات بشكل كبير..وقد وجدت العديد من المخطوطات المكتوبه فيما يتعلق بلغة جديدة في طريق كوبروشاى وقد اظهرت هذه المخطوطات الابعاد العميقة لاجراء الابحاث في المنطقة وأهميتها