اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أي محاولة لإنقاذ الممارسات التقليدية، كان ينبغي الأخذ بعين الاعتبار المفاهيم والعلاجات الغربية. ولذلك، بدأ خريجو كلية الطب، الذين تلقّوا تدريبًا حول الطب الغربي، في إحياء الممارسات الطبية التقليدية. في عام 1910، نشر وادا كيجورتو (1872‐1916) كتاب تحت عنوان «المطرقة الحديدية للعالم الطبي» (إيكاي نو تيتسوي). أُعجب يوموتو موشين (1876-1942) ، وهو طالب خريج كلية كانزاوا الطبية، بهذا الكتاب لدرجة أنه طلب بأن يُصبح طالبًا عند الطبيب وادا. كان كتابه «الطب الياباني الصيني» (كوكان إيغاكو) الذي نُشِر عام 1927 أول كتاب يتحدث عن طب كامبو حيث استخدم فيه النتائج الطبية الغربية لتفسير النصوص الصينية التقليدية. في عام 1927، قدَّم ناكاياما تاداناو (1895-1957) كتابه تحت عنوان «الأبحاث الجديدة عن طب كامبو». ولاحقّا، أصبح أوتسوكو كيزيتو (1980 – 1900) أحد أشهر ممارسي طب الكامبو في القرن العشرين.
وقد دُعِمَ هذا الإحياء التدريجي من قِبَل تجديد شكل تركيبة ومكونات الدواء العشبي. خلال العشرينات، بدأت شركة ناغاكورا للأدوية في أوساكا بتطوير كبسولات دوائية. وفي نفس الوقت تقريبًا، أنشأت شركة تسومورا جونتيندو، التي أسَّسها تسومورا يورشا (1871-1941) عام 1893، معهدًا للبحوث بهدف تقديم الدعم لتطوير معايير طب كامبو القياسية. وبشكل تدريجي، أصبحت هذه الخلطات والمستحضرات «اليابانية-الصينية» من المعايير الأساسية لطب كامبو.
في عام 1937، بدأ باحثون جُدد مثل ياكازو دومي (1905-2002) بالترويج لطب كامبو عبر ما يُدعى «ندوة عن طب كامبو في جامعة تاكوشوكو». وقد حضر أكثر من 700 شخص هذه الحلقات الدراسية التي استمرت إلى ما بعد الحرب. وفي عام 1938، وفقًا لاقتراح ياكازو، أُنشِئت «جمعية الطب الآسيوي». في عام 1941، نشر تاكياما شينيشيرو كتابًا تحت عنوان «نظريات استعادة طب كامبو». وفي العام ذاته، تعاون كل من ياكازو وأوكتسوكا وكيمورا ناجاهيسا وشيميزو فوجيتارو (1886-1976) في كتابة «الممارسة الفعلية لطب كامبو». من خلال تضمينهم بعضًا من أسماء الأمراض الطبية الغربية، توسَّع نطاق استخدام علاجات طب كامبو إلى حد كبير. وقد طُبع عام 1954 نسخة جديدة من هذا الكتاب المؤثر، كما تُرجم إلى الصينية. ثم نُشرت نسخة منقحة بالكامل عام 1969 تحت عنوان «القاموس الطبي لممارسات كامبو» (كامبي شينريو إتن).
في عام 1950، قام كل من أوتوتسوكا كيزيتو وياكازو دومي وهوسونو شيرتو (1899-1989) وأوكودا كينزو (1884-1961)، بالإضافة إلى آخرين من حركة إحياء طب كامبو ما قبل الحرب بإنشاء «الجمعية اليابانية للطب الشرقي» إلى جانب 89 عضو (أكثر من 9000 عضو بحسب إحصائيات عام 2014). في عام 1960، أُدرِجَت المواد الخام المُستَخدمة بصناعة العقاقير في شركة الأدوية اليابانية، ووُضِعت أسعارًا رسمية لها في إطار التأمين الصحي الوطني.