اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أيار/مايو 1865م، قام الجنرال الروسي ميخائيل تشيرناييف بهجوم على المدينة مخالفا أوامر القيصر الروسي. بالرغم من أن دفاعات المدينة كانت قوية (كان للمدينة سور بطول 25 كلم و100 بوابة ويدافع عنها 30٬000 مقاتل) استطاع الروس بعددهم القليل من احتلال المدينة بخدعة قاموا بها في خلال يومين فقط. وخسر الروس 25 مقاتل بينما قُتل آلاف من المدافعين بما فيهم عليمغول حاكم الخانية الخوقندية. وقام تشيرناييف بحملة دعائية كبيرة (كان يلتقي بالعامة على الطرقات ويتجوّل من دون سلاح وأوقف الضرائب لمدة عام ولقب نقسه الحاكم العسكري لطشقند) لكسب تعاطف الأهالي لهذا لقّبه زعماء المدينة بلقب "أسد طشقند". كما طلب من القيصر الروسي، الكسندر الثاني، أن يحوّل المدينة إلى خانية مستقلة بحماية روسية. وافق القيصر طلبه و أغدقه بالهدايا والأوسمة والمديح إلا أنه استبدله بحاكم آخر لعدم ثقته بطاعته.
خلفه العسكري كوستانتين فونكوفمان بالحكم وحول طشقند إلى معسكر للجيش الروسي واستوطن الروس مستعمرات الجهة الأخرى من قناة أنكور وأخذ التجار والمستوطنون الروس بالتوافد على المدينة. واعتمدت طشقند عاصمة منطقة تركستان الروسية. وأصبحت طشقند مركز للعمليات التجسسية بين الروس والبريطانيين، فيما عرف باللعبة الكبرى، وذلك للسيطرة على آسيا الوسطى. وفي عام 1874م، أنشأت مقاطعة تركستان العسكرية. وفي عام 1874، وصل خط سكك الحديد العابر لقزوين إلى المدينة واستوطن بها عمّال بناء الخط وهم من كانوا نواة الثورة البلشفية التي حدثت في المدينة.