English  

كتب عصر الشيوعية والمجاهدين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصر الشيوعية والمجاهدين (معلومة)


مع سيطرة الحزب الديمقراطي الشعبي على الحكومة في أبريل 1978 فإن الحركات الإسلامية قررت الاتحاد مع بعضها البعض من أجل مواجهة الفكر الشيوعي الذي يتمتع به الحكام الجدد. حسب النظام السياسي الإسلامي فإن الحركات الإسلامية ناسبت المجتمع الأفغاني الذي كان يعاني من التنوع وغير المنظم والعدائية وبذلك شكلوا جبهة موحدة ضد عدو مشترك وتم تشكيل مجموعات المجاهدين.

كان يتمتع قادة المجاهدين بالشخصية الكاريزمية وفي الكثير من الحالات يتم استبدال القادة السياسيين والعسكريين بزعماء القبائل. تعززت القيادة الدينية بعدما قرروا الدخول في غمار السياسة ويكون اختيار القادة على حسب الاختيار الشخصي والأسبقية بين المناطق والطوائف والجماعات العرقية والقبائلية ولكن القادة الكبار كانوا مدعمون من دول خارجية الذين كانوا يسطرون على الموارد المالية والأسلحة.

بدعم من المساعدات الخارجية نجح في نهاية المطاف المجاهدين في طرد القوات السوفييتية ولكن لم يستطيعوا بناء بديل سياسي لحكم أفغانستان بعد انتصارهم في الحرب حتى لو كان هذا البديل السياسي إسلامي. معظم قادة المجاهدين إما استخدموا السلطة التقليدية وبالتالي أصبحوا خان جدد أو حاولوا تكييف الأسلوب الغربي في المجتمع الشرقي. في هذا الوقت أصبح القادة يتمتعون بالسلطة والمال على العكس من السابق عندما كانوا يتمتعون بالسلطة فقط.

مع رحيل القوات الأجنبية وزوال حكومة كابول اليسارية وولادة دولة أفغانستان الإسلامية في أبريل 1992 وهذا يمثل علامة فارق في تاريخ الإسلام في أفغانستان بأن يمارس المتدينون السلطة ولكن الحكومة الجديدة فشلت في إثبات شرعيتها وتبدد كم كثير من المال على الخلافات التي حدثت بين الفصائل من خلال محاربة بعضهم البعض وتم اللجوء إلى مجموعة من الممارسات غير المقبولة من أجل السلطة والربح المادي وعانى السكان من المضايقات والابتزاز والخطف والسطو وامتهان المرأة وزيادة تهريب المخدرات وعدم أمان الطريق السريعة.

المصدر: wikipedia.org